هنالك أسباب جعلت المسلمين يعانون من التأخر وضعف مستوى التعليم بعد التقدم الذي كانوا هم به منها:
- ضعف الخلافة العثمانية وانغلاقها على نفسها في نهايتها.
- الدول والشعوب الإسلامية عانت من الاحتلال والإستعمار الغربي؛ والدول المستعمرة عانت كثيراً من الدول الاستعمارية، ولقد عانى التعليم وواجهه صعوبات في تلك الفترة.
والبعض يرجحون ان الاستعمار هو السبب الرئيسي ويستشهدون بمصر أثناء حكم محمد علي حيث نهض بالبلاد علميا واقتصادياً وعسكرياً وضم السودان والشام وغيرها وانتصر على العثمانيين عام 1833 وكاد أن يستولي على الأستانة العاصمة، إلا أن روسيا وبريطانيا وفرنسا حموا السلطان العثماني فانسحب عنوة ولم يبق معه سوى سوريا وجزيرة كريت. وفي سنة 1839 حارب السلطان لكنهم أجبروه علي التراجع في مؤتمر لندن عام 1840 بعد تحطيم أسطوله في معركة نافارين. وفرضوا عليه تحديد أعداد الجيش والاقتصار على حكم مصر لتكون حكمًا ذاتيًا يتولاه من بعده أكبر أولاده سنًا.
- ينقسم الاجتهاد العلمي إلى أبحاث بحتة وأخرى تطبيقية. الأبحاث البحتة تنظر في المواد والمظاهر الطبيعية للتعرف على خصائصها. نتائج هذه الأبحاث بعيدة المدى حيث يستدعي بعضها عشرات السنوات. أما الأبحاث التطبيقية فتركز على تحسين خصائص المواد والثروات الطبيعية والمصنوعات والآلات التي يستخدمها الإنسان. تتم معظم الدراسات التطبيقية بناء على طلب من المستفيد من نتائجها، ولذلك فهي على وجه العموم قصيرة المدى، حيث تستدعي من عدة شهور إلى عدة سنوات. تدعم الحكومات في معظم الدول المتقدمة الأبحاث البحتة، والتي تتطلب المدى الطويل. أما الأبحاث التطبيقية فيدعمها القطاع الخاص بقيمة تزيد على ضعف ما تخصصه الحكومات في بعض الحالات. يختلف الوضع في العالم العربي، لأن القطاع الخاص لا يدعم الأبحاث العلمية محلياً لأنه يعتمد أساسًا على نتائج الأبحاث خارج العالم العربي. في الوقت نفسه، الميزانيات التي تحددها الحكومات للبحث العلمي تقل عن نصف في المائة من الدخل العام. أما في الدول المتقدمة فتصرف الحكومات أكثر من 2% من ميزانياتها على الأبحاث. هذا الفارق يشرح سبب تأخر العالم العربي في مجال البحث العلمي، وذلك لا يسمح بالمشاركة فيما يجري في العالم من اختراع وإنتاج ما يستخدمه الناس. يلزم لتغيير الوضع الحالي إيجاد وسيلة لدعم البحث العلمي، إلى أن يأتي اليوم الذي تضاعف فيه الحكومات ميزانيات الأبحاث، والتي يلعب فيها القطاع الخاص دورًا متميزًا في دعم البحوث التطبيقية مستقبلا.
- هجره العلماء وخريجي الجامعات إلى الخارج، وقد وصلت النسبة للشباب الخريجين الذين يتمنون الهجرة من بلادهم إلى 90% في بعض الدول العربية والإسلامية.
- ضعف مستوى دخل الفرد؛ ما يجعل إمكانية صرف الأموال للتعليم أقل من الدول الأخرى
- عدم تطوير التعليم المدرسي ما قبل الجامعى.
أسباب أخرى تذكر
من الأسباب التي ذكرت في تأخر المسلمين :
- تحريف مواضع بعض مواقف الرسول أو الصحابة و الاعتماد على أحاديث موضوعة أو منكرة
- الإتيان ببعض أخطاء بعض الشيوخ وجعلها أخطاء الشيوخ كلهم وأخطاء الإسلام والمسلمين كلهم
وهذا السبب لا يرتبط بالواقع حيث أن التاريخ الإسلامي أثبت أن العلماء المسلمين برعوا في العلوم والرياضيات وغيرها ولم يعانوا ولم يعتبروا من الكفار أو من قليلى الايمان بالله ورسوله
كما أن الأسباب التي أدت إلى تأخر المسلمين لم يكن سببها القرآن الكريم ولا الشريعة الإسلامية لا من قريب ولا من بعيد
المصدر: wikipedia.org