يختلِفُ كُلُّ طفلٍ عن الآخر في توقيت كلامه، وأحياناً لا يكونُ هُنالِكَ سببٌ ملموس للتأخُّر، إنّما لتفاوت موعد التكلّم مِن طفلٍ إلى آخر.
عامل الجينات: للجينات دورٌ مُهمٌ في التأثير على تأخُّر الكلام، فإذا تأخّر طفلُك في الحديث، اسأل شخصاً كبيراً في العائلة إن كانَ هُنالِكَ حالاتٌ مُشابهة.
عدم مُحاولة الأهل التكلُّم مع الطفل، فمحاولة الحديث مع الطّفل والطّلب منهُ إعادة الكلمات وراءهم سيحُثّهُ على الحديث مُبكّراً.
مشاكل في السّمع. عِندما يواجه الطّفل مشاكِلاً في السّمع سيواجهُ إثرها مشاكلاً في الكلام، لعدم مقدرتهِ على التعلُّم كغيرهِ مِن الأطفال.
مرض التوحُّد: عندما يُعاني الطّفل من هذا المرض، سيعكسُ سلبياً في مقدرتهِ على التكلُّم، ويتفاوت الأمر من نوع توحد لآخر.
اضطراب المُعالجة السمعيّة.
بعض المشاكِل الصحيّة وفي هذهِ الحالة يجب مُراجعة الطبيب لتحديدِها.
الخرس: وفي هذهِ الحالة كما يعلم الجميع يكونُ من المُتعذّر على الطّفل الكلام على الإطلاق.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل