English  

كتب أسباب انقراض الحيوانات البرية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أسباب انقراض الحيوانات البرية (معلومة)


توجد الكثير من الأسباب التي تؤدّي إلى انقراض الحيوانات البريّة، من أهمّها:

  • فقدان موائل الحيوانات وأماكن عيشها: تُعدّ المستنقعات والأنهار والبحيرات والبرك من البيئات الطبيعيّة المهدّدة بالتدمير، بالإضافة إلى الغابات والأراضي الرطبة، ففي كل عام يتمّ تدمير (1%) من الغابات الاستوائيّة في العالم للحصول على الأخشاب وإقامة مشاريع زراعيّة مكانها، وشقّ الطرق وبناء المساكن، قد يعتقد البعض أنّ هذه النسبة قليلة نوعاً ما، لكن يجب التفكير في تأثير ذلك على المدى البعيد على النباتات والحيوانات التي تعيش في تلك الغابات؛ حيث يُعدّ تدمير الموائل الطبيعيّة من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى انقراض الحيوانات بعد فقدها لموطنها الطبيعي، على سبيل المثال؛ أدّى استنزاف الأراضي الرطبة في أوروبا وأمريكا الشّمالية خلال المئتي عام الماضية إلى تغيير أنماطِ هجرة وتكاثُر العديد من الطيور المائيّة وحصرها في الأماكن القليلة المتبقّية.
  • الأنواع المُدخلة أو الدخيلة: يُقصد بها إدخال أنواع من النباتات والحيوانات - التي لا توجد بشكل طبيعي - إلى منطقةٍ بيئيّةٍ مُعيّنة، ممّا يؤدّي إلى الإضرار بالأنواع المحليّة في تلك البيئة؛ ففي عام 1859م تمّ إدخال (24) أرنباً إلى أستراليا، وبما أنّ الأرانب سريعة التوالد، ومع غياب الحيوانات المفترسة الطبيعيّة التي يمكن أن تحدّ من نمو الأرانب ازدادت أعدادها بسرعة، وخلال مئة عام وصل عدد الأرانب إلى 600 مليون أرنب في جميع أنحاء القارّة، ممّا أدّى إلى الإضرار بالأنواع المحليّة مثل حيوان بندقوط (بالإنجليزيّة: Bandicoot) الذي استولت الأرانب على مَوارده ومَوائله الطبيعيّة، فأصبح مُهدّداً بالانقراض.
  • التلوث البيئي: تنتج عن النشاط البشري مواد ضارة تُلوِّث البيئة، مثل الأبخرة المُتصاعدة من عوادم السيارات، وأكاسيد الكبريت، أو أكاسيد النيتروجين النّاتجة من المصانع؛ فعند سُقوط المطر تذوب جزيئات الأكاسيد في قطرات المطر وتُشكِّل المطر الحمضي الذي يدمّر الغابات ويقتل الأسماك والحيوانات المائيّة الأخرى، كما أنّ تراكم ثاني أكسيد الكربون الناتج عن حرق الوقود يؤدّي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض وحدوث تغيرات في المناخ، ممّا يسبّب حدوث الفيضانات والعواصف التي تؤثّر سلباً على البيئة الطبيعيّة، أمّا المِياه فتتلوّث من مِياه المجاري أو من الأسمدة التي تصلُ إلى الأنهار والبحار، ممّا يزيد من تحلّل الطحالب واستنزاف الأكسجين المذاب في الماء، ويهدّد الحياة البحريّة، كما أنّ البحار تتلوّث بالبقع النّفطية التي تتسرب من ناقلات النّفط مما يعرِّض الحيوانات البحرية للتسمّم، ويتلف ريش الطيور البحريّة، وفراء الثدييات المائيّة.
  • النمو السكّاني للبشر: تؤدّي الزيادة المُستمرّة في أعداد البشر إلى زيادة استهلاك الموارد الطبيعيّة، وتدمير الموائل الطبيعيّة للحيوانات.
  • الصّيد الجائر: يؤدّي الصيد الجائر لبعض أنواع الحيوانات إلى تناقص أعدادها بشكلٍ واضح؛ حيث تتعرّض الفيلة للصيد للحصول على العاج، والحيتان من أجل لحومها وزيتها، والنمور من أجل جلدها، ووحيد القرن للحصول على قرنه، وعلى الرغم من أنّ هذه الحيوانات أصبحت مؤخّراً محميّةً بموجب القانون، إلا أنّ الصيد غير القانوني لا يزال مستمراً، بالإضافة للصيد الجائر، فإنّ الاستهلاك المُتزايد لبعض الأنواع والذي يفوق قدرتها على التكاثر يؤدّي إلى تناقص أعدادها كما يحدث لأسماك القد، وغيرها من الأسماك.


المصدر: mawdoo3.com