English  

آيات الله في خلق الحيوانات البرية والبحرية وبعثها وحسابها

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
آيات الله في خلق الحيوانات البرية والبحرية وبعثها وحسابها

آيات الله في خلق الحيوانات البرية والبحرية وبعثها وحسابها

مؤلف:
قسم:الحرب البرية
اللغة:العربية
الناشر: المكتبة العصرية للطباعة والنشر السلسلة: الموسوعة الكونية الكبرى
الترقيم الدولي:9953347972
تاريخ الإصدار:11 أغسطس 2007
الصفحات:335
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يقول تعالى: "ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، إن الله بالناس لرؤوف رحيم".

فكل ما في الأرض من رزق ومخلوقات هي مسخرة لهذا الإنسان العاقل المميز والمكرم من الله سبحانه... ومن جملة ما سخر الله سبحانه له في هذه الأرض هذه الحيوانات سواء البرية منها أو المائية أو البرمائية كلها طوع أمره ورهن استخدامه.

...في فقرات هذا الكتاب بيان لتاريخ خلق هذه الحيوانات على مختلف أنواعها على مر تاريخ الأرض الطويل والمديد. هذه الحيوانات التي سبقت الإنسان إلى الأرض والحياة فيها... والعلماء استطاعوا أن يتابعوا خلق الحيوانات ونشأتها وتاريخها على هذه الأرض.. ولقد استطاعوا فعلاً أن يرصدوا حياة الحيوانات على الأرض منذ ما يقرب من 600 مليون سنة أي منذ العصر الكامبري لاكتشافهم وجود مستحثات تلك الحيوانات المتحجرة في الصخور..

ولقد كانت الحيوانات الأولية متوحشة ومفترسة ومنها الديناصورات وغيرها مما يصعب على الإنسان التكيف معها أو العيش بجوارها.. لذلك نجد أن تلك الحيوانات المفترسة انقرضت وماتت فجأة وبضربة واحدة.

وعندما تم القضاء على تلك الحيوانات المتوحشة المفترسة... جاء عصر نوع آخر من الحيوانات الفقارية إلى أن جاء أخيراً عصر الحيوانات الثديية منذ بضع عشرات من ملايين السنين، ولا تزال تلك الحيوانات الثديية تعيش مع الإنسان حتى الآن وهي ما نراه أمامنا من كلاب، وقطط، وخيل، وجمال، وبغال، وحمير، وغنم...

وبما أن الله سبحانه سخر الأرض وما فيها للإنسان.. ومن جملة ما فيها تلك الحيوانات فقد سخرت لنا جميعاً.. ومن إعجاز الله وقدرته ورحمته بالإنسان جعل كل ما في هذه الحيوانات مذللاً للإنسان ومفيداً له في طعامه، وشرابه، وغذائه، وسيره، وحمله، وأيضاً جعلها الله زينة لنا، ولباساً، وأمناً، وحراسة، فمن الذي طوعها؟ وجعلها ذليلة؟ وجعل ظهرها يركب ولحمها يؤكل وما في بطونها يشرب.

... والعظمة في قدرة الله وخلقه لهذه الحيوانات التي أسماها الله سبحانه بالبهائم أنه جعلها سبحانه وتعالى أمماً، وشعوباً، وقبائل، وجماعات، مثل أمم الإنسان وشعوبه وقبائله وجماعاته تسجد لله سبحانه، وتسبح الله سبحانه، وجعل لها من غرائزها طبائع تعيش فيها -تأكل- وتشرب- وتنام- وتتناكح- وتتزاوج- وتنجب- وتعمل- وتسعى لرزقها بكل طاقة وإمكانية، جعل منها ممالك لها رؤساء وقادة ترأس أممها وتقودهم.

وكذلك جعل الله سبحانه منها أمماً تهاجر، وتسافرن وتعبر الفيافي والقفار والبحار والمحيطات بحثاً عن رزقها وسبل حياتها.. فسبحان الحي الذي لا يموت، سبحان الخالق الذي خلق وأبدع في خلقه وأحسن كل شيء خلقه.. ومع هذا العالم الغريب العجيب مع عالم الحيوان نرحل في فقرات خذا الجزء من الموسوعة، لنتعرف على قدرة الله في حلقه ورحمته في عباده وعدله في خلقه، حتى إنه سبحانه سيبعث تلك الحيوانات جميعاً يوم القيامة ليحاسبها ويقتص من المعتدي والظالم منها للمعتدى عليه منها والمظلوم، وقد بين الله سبحانه هذا الأمر في كتابه الكريم وكذلك رسوله صلى الله عليه وسلم في أحاديثه الشريفة حتى يتبين لنا كمال عدل الله حتى مع الحيوانات غير المكلفة... فكيف بحسابنا ووقوفنا نحن البشر المكلفين بين يدي الله سبحانه...

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

اقتباسات كتاب "آيات الله في خلق الحيوانات البرية والبحرية وبعثها وحسابها"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "آيات الله في خلق الحيوانات البرية والبحرية وبعثها وحسابها"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة

كتب أخرى لـ ماهر أحمد الصوفي

كتب أخرى في الحرب البرية