English  

كتب أسباب انخفاض ضغط الدم المفاجئ

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أسباب انخفاض ضغط الدم المفاجئ (معلومة)


تجدر الإشارة إلى أنّ هناك عدداً من المشاكل الصحيّة والعوامل المختلفة التي يمكن أن تسبّب انخفاضاً مفاجئاً في ضغط الدم، ويمكن أن نذكر بعضاً من هذه العوامل على النحو الآتي:

  • الانتقال المفاجيء من وضع الاستلقاء أو الجلوس إلى وضع الوقوف؛ وهو ما يعرف بانخفاض ضغط الدم الوضعيّ أو هبوط الضغط الانتصابي (بالإنجليزية: Orthostatic hypotension).
  • حدوث نقصانٍ شديد في حجم الدم؛ أو ما يُعرف بصدمة نقص حجم الدم (بالإنجليزية: Hypovolemic shock) ويحدث ذلك في بعض الحالات التي يفقد فيها المريض كميّاتٍ كبيرةً من الدم، وذلك عند تعرّضه لإصاباتٍ شديدة، أو نزيفٍ داخليٍ في جسمه.
  • التعرّض للجفاف الشديد، والذي يُعزى غالباً إلى معاناة المريض من الحمّى، أو التقيؤ، أو الإسهال الشديد.
  • الإصابة بأمراضٍ أو مشاكل قلبية، ومن الأمثلة عليها؛ بطء القلب (بالإنجليزية: Bradycardia)، ومشاكل صمّامات القلب، والجلطة القلبيّة (بالإنجليزية: Heart attack)، والفشل القلبي (بالإنجليزية: Heart failure)، فقد يُسفر عن الإصابة بمشاكل القلب حدوث انخفاض في ضغط الدم، حيث يفقد القلب قدرته على توصيل الدم بكفاءةٍ إلى جميع أنحاء الجسم.
  • تعرّض الدم لعدوى شديدة، أو ما يعرف بالصدمة الإنتانية (بالإنجليزية: Septic shock)؛ ويحدث في هذه الحالة مُغادرة البكتيريا للجزء المصاب بالعدوى و الذي غالباً ما يكون؛ الرئتين، أو البطن، أو الجهاز البولي، ودخولها إلى مجرى دم المصاب، لتنتج بعد ذلك مركّباتٍ سامّةٍ تؤثّر في الأوعية الدموية، فيُسفر عن ذلك حدوث انخفاضٍ شديدٍ في ضغط الدم.
  • التعرّض لصدمة الحساسيّة (بالإنجليزية: Anaphylaxis)؛ ويعاني المصاب في هذه الحالة الصحيّة الطارئة من اضطراباتٍ في التنفّس، والطفح الجلدي، والحكّة، وانتفاخ الحلق، وانخفاض شديدٍ ومفاجئٍ في ضغط الدم، بالإضافة إلى عدم انتظام نبضات القلب. وفي الحقيقة، غالباً ما تحدث صدمة الحساسيّة نتيجة تفاعلٍ تحسّسيٍ شديد، قد يكون مُميتاً في بعض الحالات، والذي يحدث لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية مفرطة ضدّ أنواع معيّنةٍ من الأدوية؛ كالبنسلين (بالإنجليزية: Penicillin)، أو ضدّ أطعمةٍ معينّةٍ كالفول السوداني، أو ضدّ لسعات النّحل أو الدبابير.
  • المعاناة من ارتفاع درجة حرارة الجسم أو انخفاضها.
  • تناول الكحول أو أنواع معيّنةٍ من الأدوية، إذ قد تُسبّب ردة فعل الجسم تجاه بعض الأدوية انخفاضاً في ضغط الدم، ومن الأمثلة على هذه الأدوية؛ مُدرّات البول (بالإنجليزية: Diuretics)، وأدوية علاج ارتفاع ضغط الدّم، وبعض أدوية القلب، وأدوية علاج ضعف الانتصاب، وأدوية علاج مرض باركنسون.


المصدر: mawdoo3.com