اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يتم إيجاد أسباب مباشرة لحالة القلق الاجتماعي، لكنّ الأبحاث والدراسات الحديثة تدعم فكرة أن هذه الحالة سببها مزيج من العوامل البيئية والوراثية، كما أنّ التجارب الشخصية السيئة التي قد يتعرض لها الشخص في حياته تساهم بشكل كبير في تطوّر هذه الحالة ومن الأمثلة على هذه التجارب:
قد تحدث الإصابة بحالة القلق الاجتماعي لوجود خلل في عمل الدماغ تنتج عن اختلالات في نسب مادة السيروتونين الكيميائية، وهي المادة المسؤولة عن تنظيم الحالة المزاجية في الدماغ، كما أنّ الباحثين يعتقدون أنّه قد تكون العوامل الوراثية مرتبطة بنقل هذه الحالة، مثل أن ينتقل سلوك القلق الاجتماعي للطفل نتيجة تربيته ونشأته مع والدين أحدهما مصاب بهذه الحالة من القلق والتي تؤدي لنقل سلوكه للطفل، وقد تحدث هذه الحالة نتيجة تربية الطفل ببيئة مسيطرة ومحافظة بشكل مفرط.