اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعزى سبب تجمد الماء إلى انقسام القارة الكبرى رودينيا . فقد اصبحت الأمطار وسقوط الجليد تصل إلى مناطق على اليابسة لم تكن تصلها من قبل أثناء وجود القارة الكبرى ؛ فكانت القارة العظمى جافة وتشبه الصحراوية. وتشير الأبحاث إلى أن ثاني أكسيد الكربون الذي كان يذوب في ماء الأمطار في عوامل تعرية كيميائية، وأدى ذلك إلى تثبيت ثاني أكسيد الكربون في الرسوبيات على الأرض. يابسة . ونظرا لتوالي قلة ثاني أكسيد الكربون في الجو فقد عمل ذلك على انخفاض في درجة الحرارة وتجمد للماء على مستوي العالم.
كذلك يعزى انسحاب الجليد إلى عمليات تكتونية في انزياح الصفائح التكتونية وما يتبعها من نشاط بركاني عند حدود الصفائح التكتونية . وما تنتجه البراكين من ثاني أكسيد الكربون فهو يعمل على ارتفاع درجة الحرارة في الجو مع زيادة الاحتباس الحراري مما عمل على اصهار الجليد .
ويعتقد بعض العلماء أن كائنات متعددة الخلايا نشأت أثناء العصور الباردة وبعدها، مما جعلها تترعرع وتنتشر بطريقة انفجارية بعد نهاية الفترة الباردة خلال العصر الإدياكاري قبل 630 إلى 542 مليون سنة .
تخلل دهر الطلائع (الذي ينتهي بالعصر البارد و عصر إدياكاري ) قبل 750 - 580 مليون أربعة فترات ثلجية على الأقل، ويثبت ذلك ما وجده العلماء في أنحاء كثيرة من العالم . في فترتين منها كان الجليد شاملا جميع أنحاء الأرض : التجلد الستورتي (قبل 715 - 680 مليون سنة ؛أول مكان لاكتشاف أحجارها عند "نهر ستورت" بجنوب أستراليا) ، والتجلد المارينوي (قبل 660 - 635 مليون سنة ؛ أول مكان لاكتشاف أحجارها كان في " مارينو" - أحد ضواحي أديليد بجنوب أستراليا ). كما عثر على أثار تبين حالات تجمد جليدي في أزمنة قبل ذلك . ومنها التجلد الهوروني وقد عرفت من أحجار حول بحيرة هرون (بين كندا والولايات المتحدة) ، وكانت بين نحو 3و2 إلى 2و2 مليار سنة سبقت . واكتشفت في عام 1997 أحجار لحدوث فترة جليدية خلال الفترة 3و2 - 2و2 مليون سنة مضت من طبقات رسوبية بالقرب من خط الاستواء. .