اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت قضية هاتاي هي أهم قضية في جدول الأعمال للخطط الدولية بعد بدء المباحثات بين تركيا وفرنسا وكان ذلك بمثابة تهديد على أوروبا وخاصة هتلر وألمانيا. كان هذا يهدد الاشتراكية الوطنية وتوحيد الدول الأوربية مرة أخرى. أما تركيا في الشرق الأوسط والبلقان اهتمت بالدفاع عن هذة المنطقة. أما سواء فرنسا أو سواء إنجلترا التي انضمنت إلى المباحثات، عملت على تحسين العلاقات بين فرنسا وتركيا. قدرت الحكومة التركية هذه التطويرات الخارجية وأجبرت فرنسا على تقديم لبعض التنازلات. وفي الواقع أصبح من حقها مراقبة اسطنبول ومضيق الدردنيل بموجب اتفاقية مونترو. كما أصبح لها تأثير فعال في دول الشرق الأوسط الإسلامي. وأخذت تسير في طريقها للاستقلال ولاسيما أن تركيا أصبحت تقوم بالدفاع عن جنوب أوروبا. تحققت الظروف المتغيرة طبقا على ما تم الإتفاق عليه في المباحثات بين تركيا وفرنسا في عام 1937.