اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقد يبدأ الجاني في الشعور بالندم أو الشعور بالذنب أو الخوف من مغادرة شريكه (الضحية) أو الاتصال بالشرطة. فالضحية تشعر بالألم والخوف والإذلال وعدم الاحترام والارتباك، وقد تشعر بالمسؤولية.
تتميز هذه المرحلة بالمودة أو الاعتذار أو بالتجاهل للحادث، وتمثل نهاية واضحة للعنف، مع تأكيدات بأنه لن يحدث مرة أخرى، أو أن يقوم المعتدي ببذل قصارى جهده للتغيير. وخلال هذه المرحلة قد يشعر المعتدي أو يدعي أنه يشعر بالندم والحزن الشديدين. بعض المعتدين يرحل بعيدا عن الوضع مع تعليق بسيط، ولكن معظمهم في نهاية المطاف سوف يغمر الضحية بالحب والمودة. كما قد يستخدم المعتدي الإيذاء الذاتي أو التهديد بالانتحار لكسب التعاطف و / أو منع الضحية من مغادرة العلاقة. وغالبا ما يكون المعتدون مقنعون جدا، وفي ذات الوقت تتوق الضحية إلى تحسين العلاقة، مما يدفع بالضحية إلي البقاء في العلاقة.