اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ السبب الرئيسي وراء نموّ الخلايا غير الطبيعية وظهور الأورام في الغدّة النخامية غير واضح حتى الآن، ولكن هناك بعض العوامل المعروفة باسم عوامل الخطر والتي يُقصد بها أي شيء يزيد من احتمالية إصابة الفرد بالورم، وفي الحقيقة تؤثر عادةً عوامل الخطر في عملية تطوّر الورم إلا أنّها لا تُسبّب ظهور الورم بشكل مباشر في أغلب الحالات، وتجدر الإشارة إلى أنّ وجود عوامل الخطر لدى الفرد لا يشير بالضرورة إلى إصابته المؤكّدة بالورم؛ إذ إنّ بعض الأفراد لديهم عدّة عوامل خطر ومع ذلك لا يظهر لديهم ورم على الإطلاق، بينما يمكن أن يظهر الورم لدى أفراد آخرين ليس لديهم أي عوامل خطر، وفي الواقع يُنصح الفرد بالتعرّف على عوامل الخطر الموجودة لديه والتحدث مع الطبيب بهذا الشأن، وذلك بهدف تحديد الخيارات المناسبة لأنماط الحياة والرعاية الصحية.
ومن الجدير بالذكر عدم وجود أدلّة علمية تُثبت دور العوامل البيئية بأي شكل في تطوّر أورام الغدّة النخامية، وإنّما تمثّل العوامل الوراثية عوامل الخطر المعروفة حتى الآن؛ وتتضمن ثلاثة أنواع من المتلازمات الوراثية، والتي يتوفّر لها فحوصات مخبرية جينية للكشف عنها، وبالرغم من أنّ نسبة قليلة من حالات أورام الغدّة النخامية يتم توارثها في العائلات، إلا أنّ الغالبية العظمى من الحالات لا ترتبط بعوامل وراثية واضحة، ولكن مع ذلك ما زال العلماء يشتبهون في وجود علاقة بين التغييرات والتعديلات الجينية وكيفية تطوّر أورام الغدّة النخامية، وفيما يأتي بيان أنواع المتلازمات الوراثية الثلاث التي تزيد من خطر إصابة الفرد بأورام الغدّة النخامية: