اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُقصد بأسلوب المراوغة (Circumventor) اختراق سياسات حجب مواقع معينة تفرضها بعض الجهات مستخدمة في ذلك وحدات خدمة بروكسي. ومن المثير للسخرية، أن أغلب أساليب المراوغة تستخدم وحدات خدمة بروكسي – ويحدث ذلك على درجات متفاوتة من التعقيد. وتعتمد عملية المراوغة في مضمونها على استخدام صفحة ويب تقوم بأخذ الموقع الممنوع وتحاول فتحه بالحيلة في موقع ويب آخر غير محظور ـ لتسمح للمستخدم بمشاهدة صفحاته المحجوبة. ويعد أحد الأمثلة الشهيرة على ذلك بروكسي إلجوج الذي مَكّن المستخدمين في الصين من الوصول إلى موقع جوجل بعد أن تم منعه هناك، لكن تختلف وحدة خدمة البروكسي هذه عن الأخرى ات بأنها صُممت لتجاوز عملية حجب واحدة. في سبتمبر 2007 أصدر معمل Citizen Lab تقريرًا يوضح فيه أنواع معينة من وحدات خدمة بروكسي التي تُستخدم في أغراض المراوغة، مثل ProxifyProxify [1] وStupidCensorship [2]، وCGIProxy. http://www.jmarshall.com ويمكن بدلاً من ذلك، أن يتواصل المستخدمون في دولة معينة مع أفراد آخرين بعيدًا عن نطاق المراقبة الذي يخضع له الإنترنت في هذه الدولة؛ وذلك باستخدام بروكسي من نوع سايفون http://psiphon.civisec.org أو Peacefire/Circumventor. http://peacefire.org. كما أن هناك أسلوب أكثر تطورًا يقترح استخدام برامج مجانية مثل أولتراسورف http://www.ultrareach.com وFreeGate، http://www.dit-inc.us أو استخدام غيرها من البرامج مدفوعة الأجر، مثل Anonymizer http://anonymizer.com وGhost Surf. http://tenebril.com هذا بالإضافة إلى أنواع أخرى من البرامج المجانية لتضمين البيانات لنقلها بشكل آمن، مثل Gpass http:/ / gpass1.com وHTTP Tunnel http://www.http-tunnel.com وتطبيقات تضمين البيانات مدفوعة الأجر، مثل Relakks [https : / / www.relakks.com] وGuardster.- - وأخيرًا تقدم شبكات الاتصال السريJAP ANON http://anon.inf.tu-dresden.de/index_en.html وTor http://tor.eff.org وI2P http://www.i2p.net مجموعة كبيرة من الوسائل التي تمكن المستخدمين من التصفح والتواصل بطريقة آمنة عبر شبكة الإنترنت.[8] يمكن للطلاب الوصول إلى المواقع المحجوبة (مثل شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع الألعاب وغرف الدردشة والماسنجر والمواقع التي تقدم محتويات إباحية أو هجومية) باستخدام وحدات خدمة بروكسي تستخدم أساليب المراوغة.وبالسرعة نفسها التي يحجب بها برنامج الفلترة صفحات الويب الخاصة بوحدات خدمة بروكسي المستخدمة للمراوغة، تظهر غيرها من الصفحات الأخرى. لكن في بعض الحالات، قد يظل الفلتر يعترض طريق البيانات المتدفقة إلى البروكسي المراوغ، وبالتالي فإن الشخص الذي يدير الفلتر تظل لديه القدرة على رؤية المواقع التي تتم زيارتها. يستخدم أيضًا الأشخاص الذين يتم منعهم من الدخول على مواقع معينة في شبكة الويب بروكسي المراوغة. كما يُستخدم أيضًا بروكسي المراوغة بحيث يمكن لأي شخص في أي دولة أخرى من دول العالم لاستفادة من الخدمات التي تُقَدّم في دول معينة لمواطنيها فقط. على سبيل المثال، يمكن الاستفادة من الخدمات المتاحة في دول بعينها فقط والتي يستطيع من خلالها المواطنون إعادة إنتاج وسائط معينة أو بث معين خاص بالويب. جدير بالذكر أن بروكسي المراوغة يعتبر آمنًا في الغالب إلا في حالة واحدة وهي أن تكون مواقع الويب التي يُستخدم فيها هذا البروكسي يتم إدارتها من قِبل طرف ثالث غير موثوق به وغير مُعْلِن لنواياه - والتي قد تكون جمع بيانات شخصية عن المستخدمين. ونتيجة لذلك، يُنصح المستخدمون دائمًا بعدم إدخال أي بيانات شخصية أو مهمة، مثل أرقام بطاقات الائتمان أو كلمات المرور، في أثناء استخدامهم لهذا النوع من البروكسي. وإحدى الطرق التي يمكن من خلالها التحايل على بروكسي حجب المواقع والمسئول عن فلترة المحتويات هي نقل البيانات مضمنة باستخدام بروتوكول آمن إلى بروكسي آخر (يتحكم فيها مستخدم يمتلك حق دخول غير مقيد على أي موقع على الإنترنت). وكثيرًا ما يتم ذلك عن طريق إنشاء اتصال آمن تكون فيه حزم البيانات المرسلة بتنسيق بروتوكول VPN أو بروتوكول SSH مضمنة داخل بروتوكول آخر ناقل (فيما يُعرف باسم Tunneling)، ليتم في النهاية فك تضمينها من قِبل الجهاز المستلم الذي يتم الدخول عليه من خلال أحد المنافذ المفتوحة.جدير بالذكر أن المنفذ رقم 80 يظل مفتوحًا دائمًا للسماح باستخدام HTTP، كما هو الحال بالنسبة للمنفذ رقم 443 الذي يظل مفتوحًا أيضًا للسماح باستخدام HTTPS. ومن خلال استخدام التشفير، لا يكون فقط من الصعب كشف نقل البيانات المنقولة بطريقة Tunneling إلى وحدة خدمة بروكسي بعيدة - بشرط أن تكون وحدة خدمة البروكسي البعيدة نفسها مؤمّنة جيدًا - بل يكون من الصعب اعتراضها أيضًا. في بعض عمليات توصيف الشبكات، يتم إعطاء العملاء الذين يحاولون الوصول إلى وحدة خدمة بروكسي مستويات مختلفة من امتيازات الوصول تعتمد على مكان جهاز الكمبيوتر الخاص بهم أو حتى على عنوان ماك (MAC) الخاص بكارت الشبكة.ومع ذلك، إذا كان في وسع أحد الأشخاص الوصول إلى نظام باستخدام امتيازات دخول أعلى، فيمكنه استخدام هذا النظام كوحدة خدمة بروكسي يمكن للأجهزة التابعة الأخرى استخدامه للدخول على وحدة خدمة البروكسي الأصلية، وبالتالي تتغير امتيازات الدخول الخاصة بهم.