اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذكر ابن تيمية أن الأصل في الكهانة استراق الشياطين السمع من كلام الملائكة، ثم تتنزل الشياطين وتلقيه في أذن الكاهن، ويدل على هذا من القرآن الكريم أن الكاهن هو المذكور في قوله: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ [ الشعراء:221-223] ، ومن السنة النبوية،
روي عن أبي هريرة في صحيح البخاري:
قال ابن حجر : "والكهانة بفتح الكاف ويجوز كسرها، ادعاء علم الغيب، كالإخبار بما سيقع في الأرض، مع الاستناد إلى سبب، والأصل فيه استراق الجن السمع من كلام الملائكة، فيلقيه في أذن الكاهن، والكاهن لفظ يطلق على العراف، والذي يضرب بالحصى، والمنجم، ويطلق على من يقوم بأمر آخر، ويسعى في قضاء حوائجه".