English  

كتاب حكم السحر والكهانة وما يتعلق بها المشكول

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
حُكْمُ السِّحْرِ وَالكِهَانَةِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا (الْمَشْكُول)
Qr Code حُكْمُ السِّحْرِ وَالكِهَانَةِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا (الْمَشْكُول)

حُكْمُ السِّحْرِ وَالكِهَانَةِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا (الْمَشْكُول)

مؤلف:
قسم: السحر والجن في الاسلام [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 51
ترتيب الشهرة: 765,038 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

Author

الناشر وليس المؤلف كتاب حُكْمُ السِّحْرِ وَالكِهَانَةِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا (الْمَشْكُول) .
Author

وصف الكتاب

} بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ {
[مُقَدِّمَةٌ]
حُكْمُ السِّحْرِ وَالكِهَانَةِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِمَا( ).
الحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ، وَبَعْدُ:
فَنَظَرًا لِكَثْرَةِ المُشَعْوِذِينَ فِي الآوِنَةِ الأَخِيرَةِ مِمَّنْ يَدَّعُونَ الطِّبَّ وَيُعَالِجُونَ عَنْ طَرِيقِ السِّحْرِ أَوِ الكِهَانَةِ، وَانْتِشَارِهِمْ فِي بَعْضِ البِلَادِ، وَاسْتِغْلَالِهِمْ لِلسُّذَّجِ مِنَ النَّاسِ مِمَّنْ يَغْلِبُ عَلَيْهِمُ الجَهْلُ، رَأَيْتُ - مِنْ بَابِ النَّصِيحَةِ لِلَّهِ وَلِعِبَادِهِ - أَنْ أُبَيِّنَ مَا فِي ذَلِكَ مِنْ خَطَرٍ عَظِيمٍ عَلَى الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ، لِمَا فِيهِ مِنَ التَّعَلُّقِ [3] بِغَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى، وَمُخَالَفَةِ أَمْرِهِ وَأَمْرِ رَسُولِهِ ﷺ.
فَأَقُولُ مُسْتَعِينًا بِاللَّهِ تَعَالَى: يَجُوزُ التَّدَاوِي اتِّفَاقًا، وَلِلْمُسْلِمِ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى دُكْتُورِ أَمْرَاضٍ بَاطِنِيَّةٍ، أَوْ جِرَاحِيَّةٍ، أَوْ عَصَبِيَّةٍ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ، لِيُشَخِّصَ لَهُ مَرَضَهُ وَيُعَالِجَهُ بِمَا يُنَاسِبُهُ مِنَ الأَدْوِيَةِ المُبَاحَةِ شَرْعًا حَسْبَمَا يَعْرِفُهُ فِي عِلْمِ الطِّبِّ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ بَابِ الأَخْذِ بِالأَسْبَابِ العَادِيَّةِ، وَلَا يُنَافِي التَّوَكُّلَ عَلَى اللَّهِ.
وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الدَّاءَ وَأَنْزَلَ مَعَهُ الدَّوَاءَ، عَرَفَهُ مَنْ عَرَفَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ، وَلَكِنَّهُ سُبْحَانَهُ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَ عِبَادِهِ فِيمَا حَرَّمَهُ عَلَيْهِمْ.
فَلَا يَجُوزُ لِلْمَرِيضِ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى الكُهَّانِ الَّذِينَ يَدَّعُونَ مَعْرِفَةَ المَغِيبَاتِ لِيَعْرِفَ مِنْهُمْ مَرَضَهُ، كَمَا لَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُصَدِّقَهُمْ فِيمَا يُخْبِرُونَهُ بِهِ، فَإِنَّهُمْ يَتَكَلَّمُونَ رَجْمًا بِالغَيْبِ، أَوْ يَسْتَحْضِرُونَ الجِنَّ لِيَسْتَعِينُوا بِهِمْ [4] عَلَى مَا يُرِيدُونَ. هَؤُلَاءِ حُكْمُهُمْ الكُفْرُ وَالضَّلَالُ إِذَا ادَّعَوْا عِلْمَ الغَيْبِ.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "حُكْمُ السِّحْرِ وَالكِهَانَةِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا (الْمَشْكُول)"

اقتباسات كتاب "حُكْمُ السِّحْرِ وَالكِهَانَةِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا (الْمَشْكُول)"

كتب أخرى مثل "حُكْمُ السِّحْرِ وَالكِهَانَةِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا (الْمَشْكُول)"

كتب أخرى لـ "ابن باز"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا