اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أو المكاوية، ويقع على يمين الذاهب إلى المنبر السالك من باب الصعايدة ويسكنه طلبة مكة المشرفة وسائر جهات الحجاز بما فيها المدينة المنورة والطائف وغيرها، ويحتوى على قاعة سفلية وثلاث حجرات علوية.
من شمال الداخل من باب المقصورة الشرقى (باب الشوربة وهو مجرد مخزن دواليب، وكان يسكن به أهل تشاد وما جاور بحيرة تشاد).
لأهل طلبة السودان وما جاوره غربا ويعد من أشهر أروقة الأزهر.
أنشأه السلطان قايتباى، وكان على يمين الداخل من باب رواق الشوام، وقد زاد فيه الأمير عثمان كتخدا، ثم الأمير عبد الرحمن كتخدا، حتى أصبح أكبر من رواق الصعايدة الذي أنشأه هو.
بالجانب الغربى من صحن الجامع، مكتوب على بابه ((أمر بتجديده مولانا وسيدنا السلطان الملك الأشرف قايتباى على يد الخواجة مصطفى بن الخواجة محمود غفر الله لهما))، وهو من الأروقة الكبيرة المهمة، وبه مساكن علوية وكانت فيه بئر ومطبخ وحنفية داخلية، وبه خزانة كتب كبيرة، ويستحق أوقاف هذا الرواق كل مجاور من بلاد المغرب العربي (المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا) وكان لهذا الرواق بواب، وكاتب يتولى إثبات الحاضرين والغائبين والمسافرين وغيرهم، وشيخ ونقيب.
«نسبة إلى المدرسة الجوهرية» ويقيم به طلبة هذه المدرسة، المرتبون بها، وقد كانت هذه المدرسة إلى وقت قريب مكانا لتدريس الخطوط العربية.
لأهل إقليم بحيرة تشاد والتكرور وغيرها، ويجاور رواق الشراقوة، وهو مجرد مخزن دواليب وكان يسكن به أهل تشاد وماجاور بحيرته.
ويقيم به طلاب المنطقة الكردية على يمين الداخل من باب المزينين بجوار رواق اليمينة.
ويقيم به الطلبة من شبه القارة الهندية، ويقع على يمين الداخل من باب المزينين بالجامع الأزهر.
أو البغداديين ويقيم به أبناء العراق، ويقع أعلى رواق الهنود وكان يشتمل على مسكنين ومطبخ وبيت خلاء.
ويقيم به أهل برنو (دولة برنو) إقليم غرب أفريقيا، ويقع بين رواق الأتراك ورواق اليمنية، وهو محل أرضى صغير، كان جزءا من رواق الأتراك.
لأهل جنوب الجزيرة العربية، بجوار رواق البرنية، وله باب على الرحبة المسقوفة خارج باب الأتراك.
أو رواق الأروام يقع على يسار الداخل من باب المغاربة وإلى يمين الداخل من باب المزينين، وله باب مجاور لباب رواق المغاربة، كما أن له باباً آخر على صحن الجامع، ويحتوي على ستة عشر عمودا من الرخام، واثني عشر مسكنا علويا، وكان فيه خزانة كتب كبيرة تضم عددا وافرا من أمهات الكتب من مصادر ومراجع، والتي بلغ عددها (5051)، وقد أنشأ رواق الأتراك السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي، وكان الرواق مخصصاً للطلاب الوافدين من تركستان، ووسط آسيا وغرب آسيا، وكذلك من ألبانيا وبعض بلاد البلقان.
أو رواق السليمانية، أنشأه الأمير عثمان كتخدا القازدغلي المتوفى سنة 1149هـ/1736م، وهو من أتباع حسن جاويش القازدغلي، ووالد عبد الرحمن كتخدا، ويقع بين باب الشوام ورواق جاوة، وكان به خمسة مساكن وخزانة كتب كبيرة، لها قيم، ومن شيوخه الشيخ جان محمد الأغوانى وأهله قليلون ومرتبهم من الجراية كل يومين أربعون رغيفاً. وقد ضم رواق السليمانية حاليًا إلى ساحة الجامع.