اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مخصص لأهل ريف مصر، وهو رواق كبير من الأروقة القديمة.
لأهل الوجه البحرى، ويقع على شمال باب المزينين ويفتح بابه على صحن الجامع، ولم يعد لهذا الرواق وجود، حيث هدم وانتقل طلابه إلى الرواق العباسي.
لعله أشهرها جميعا، وهو على يمين الداخل من باب الصعايدة، من إنشاء الأمير عبدالرحمن كتخدا، الذي بني له مدفن في الدور الأول تحت هذا الرواق.
لأهل الشرقية، أنشأه الوالي إبراهيم بك الجركسى، محبة في شيخ الإسلام عبد الله الشرقاوى، وتخليدا لذكراه، ويسكنه مجاورو الشرقية الفقراء ويقع في النهاية البحرية من المقصورة القديمة.
خارج المدرسة الجوهرية في الجانب الثانى من الحارة، بينهما ممر من الحجر يمشى عليه المتوضئون من ميضاتها، أنشأه الأمير عثمان كتخدا.
خاص بسكن المجاورين من منطقة الفشن (أحد مراكز بنى سويف)
لأهل الفيوم. يقع بين رواق البحاورة ورواق الشنوانية في الزاوية الشرقية من الصحن.
ويعرف أيضا برواق الأجاهرة أو رواق المنايفة، ويقع بجوار رواق الفيومية، وقد خصص لأهل الأجاهرة، من جنوب الدلتا، وشنوان قرية تبعد ستة كيلومترات عن شبين الكوم.
يقع بين رواق الفشنية والشنوانية وكان بابه إلى الصحن، يدخل منه في سرداب ضيق طويل.
يقع بجوار زاوية العميان أنشأه الأمير عثمان كتخدا، ويحتوى على مساكن علوية جددها الأمير راتب باشا، وأجرى على أهل هذا الرواق مرتبات عظيمة، وهو خاص بالفقهاء الحنابلة.
أنشأه الخديو عباس حلمى الثاني، وتم بناؤه في عهد مشيخة الشيخ حسونة النواوي للأزهر، واحتفل بافتتاحه سنة 1315هـ - 1897م.
كان مخصصا للطلبة المصريين الأقباط من دارسي اللغة العربية والعلوم الشرعية ومنهم من تبوأ مناصب كبيرة في الدولة بعد ذلك مثل وزير صلاح الدين الأيوبي.