ذهب الحنفيّة بأنّ للّعان ركنٌ واحدٌ يتمثّل باللفظ؛ أي الشَّهادات، والأَيمان، واللعن بين الزوجين، وذهب جمهور أهل العلم إلى أنّ للّعان أربعة أركانٍ، وهي:
- المُلاعِن: وهو الزوج؛ فلا بدّ من قيام علاقةٍ زوجيّةٍ له مع امرأةٍ، وإن لم يتحقّق الدخول بها، وإن كانت أيضاً في عدّةٍ من طلاقٍ رجعيٍّ.
- المُلاعِنة: وهي الزوجة التي اتُّهمت بالزِّنا، وهي مَن لها الحقّ في طلب اللعان بينها وبين زوجها.
- اللفظ: أي الصيغة التي تتمّ بها المُلاعنة بين الزوجَين.
- السبب: أي الأمر الذي أدّى إلى وقوع اللعان بين الزوجَين، ويتمثّل إمّا بالقذف بالزِّنا، أو بنَفْي نَسَب الولد.
المصدر: mawdoo3.com