اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بقي بلال -رضي الله عنه- مُؤذّن النبيّ -عليه السلام- طوال حياته، حتى أذّن على سطح الكعبة يوم فتح مكّة، ولمّا توفّي النبيّ أذّن بلال ولم يُدفن النبيّ بعد، وما إن وصل قول: (أشهد أن محمّداً رسول الله) حتى بكى بكاءً شديداً وأبكى الناس معه، ثمّ ترك الأذان بعد ذلك، ولم يُؤذّن حتى يوم فتح بيت المقدس في عهد عمر بن الخطّاب فطلب إليه عمر أن يُؤذّن، فأذّن ولم يُرَ باكياً مثل ذلك اليوم قطّ عندما ذكر رسول الله.