اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تابع الإبراهيمي مراكز الجمعية وفروعها بفرنسا، وكانت أول مراكز إسلامية في أوروبا، والتي تعطلت بسبب الحرب العالمية، فأوفدت الجمعية سنة 1947 مراقبها العام الشيخ سعيد صالحي إلى فرنسا "ليدرس الأحوال ويمهد الأمور"، وسرعان ما عاد النشاط وتوسع، ولم يقتصر على العمال الجزائريين، بل شمل حتى طلبة الكليات بفرنسا من أبناء الجزائر.