التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الكريم الفكون |
| قسم: | أدعية وأذكار إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الغرب الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1987 |
| الصفحات: | 277 |
| ترتيب الشهرة: | 427,294 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
مؤلف "منشور الهداية في كشف حال من ادع العلم والولاية" وهو عبد الكريم الفكون بن محمد بن عبد الكريم الفكون التميمي القسنطيني المتوفي سنة 1073 (1662). فهو إذن ابن عائلة وابن مدينة وابن عصر. إنه ابن عائلة الفكون ذات التاريخ العريق، إذ تذكر أنها من قبيلة تميم العربية. ويعتبر مؤلف (منشور الهداية) من أبرز أفراد العائلة علماً وعملاً وسمعة. ففي عهده بلغت عائلة الفكون أوج قوتها المادية والمعنوية، إذا أصبحت تتمتع بأموال طائلة وأملاك واسعة ومداخيل رسمية ودينية.
ثم إن الفكون ابن مدينة هي قسنطينة. فأجداده الأقدمون الذين قد يعودون إلى القرن الخامس الهجري، مدفونون بها، ولهم فيها زاوية تحمل اسمهم لاستقبال الضيف من الفقراء والغرباء. ولهم مدرسة باسمهم لتعليم العلم لطالبيه من طلبة الجزائر وغيرها.
أما كونه ابن عصره فنحن نعرف أن الفكون قد ولد سنة 988 (1580). وهو تاريخ له دلالته بالنسبة لمن عرف أحوال المغرب العربي (والعالم الإسلامي عموماً) في القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين. فالصراع السياسي الواسع كان بيم الإسلام الذي تمثله الدولة العثمانية والمسيحية التي تمثلها الدولة الإسبانية. وكان مسرحه هو البحر الأبيض وشواطئه الشمالية والجنوبية. وقد لعبت الجزائر في ذلك الصراع المرير دوراً طليعياً تمثل في عمليات الجهاد البحري التي يصفها الأوروبيون بالقرصنة.
هذا على صعيد مؤلف كتاب "منشور الهداية" أما على صعيد متن الكتاب نفسه فنقول إن هذا الكتاب يعد من أهم ما دون في تلك الفترة في بابه حيث أنه احتوى على معلومات هامة حول الحياة الاجتماعية في عاصمة الإقليم (قسنطينة): علاقات العائلات بعضها ببعض، وعلاقة هذه العائلات بالسلطة المحلية والوطنية، والمناصب المفتوحة أمام العلماء، والوظائف المخزنية ونحوها.
وابن الفكون بهذا الصدد يذكر الفتن التي شهدتها المدينة وامتحانات السلطة للعلماء وأرباب الوظائف. ويعلن المؤلف ثورته على من يسميهم "الحضر" لنفاقهم وتنافسهم وجهلهم واعتمادهم على الشرف وحده، وغير ذلك مما يراه نوعاً من الأخلاقيات المنحطة. والكتاب أيضاً متوازن في المعلومات بالنسبة للأرياف. ففيه إشارات إلى ثورات في الأوراس وجهات نقاوس، وإلى من يسميهم الحرابة والمتلصصة في جهات سطيف وبجاية وعنابة وزواوة ونواحي الغرب. وقد ذكر من ذلك بعض القبائل والأعراش مثل: غمريان، وريغة، والعبابسة، وأولاد عيسى، وجندل، وخمير، والسبعة، والعلمة، وأورار الخ.
وشملت هذه المعلومات كذلك حياة الدراويش (الفقراء) وأدعياء التصوف، والمشعوذين وتنافسهم وتحاربهم، وتحالفهم مع قادة تلك القبائل والأعراش لتبادل المصالح. وفي ذلك إشارات هامة للصلات بين المدينة والريف، والأولياء والنساء، وشيوع العقائد المنحرفة. وفي الكتاب حديث عن بعض علماء المغرب وعلماء تونس وعلماء المشرق في الجزائر، طلباً للجاه والوظيف، أو سعياً وراء الصلح بين البلدين، أو لأغراض سياسية أخرى غير مرئية. وقد أكثر الفكون من الأخذ عن أحمد زروق، وعبد الرحمن الأخضري، بالإضافة إلى اعتماده في عدة مواضيع على الطرطوشي، والغزالي، وابن العربي، الخ.
وقد وضع الفكون خطة واضحة لكتابه، ولكنه لم يلتزم بها حرفياً لوجود الاستطراد والتكرار. فقد قسمه إلى مقدمة، وثلاثة فصول وخاتمة. فجعل الفصل الأول في العلماء والصلحاء الذين لقيهم أو سمع عنهم من الثقاة وكانوا في نظره من المقتدى بهم. أما الفصل الثاني فقد خصصه للمتشبهين بالعلماء، وأما الثالث فقد تحدث فيه عن المبتدعة الذين أطال في الحديث عنهم، ولم تكن الخاتمة عادية، بل كانت عبارة عن فصل رابع تحدث فيه عمن يسميهم بإخوان العصر، أي أولئك الذين عايشهم وعاصرهم من العلماء الصلحاء. وعنوان الكتاب من وضع المؤلف نفسه إذ ذكره بنفسه في المقدمة بقوله: وسميته "منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية"، كما أشار إليه أيضاً في كتابه "فتح اللطيف" بنفس العنوان.
هذا وقد جاء هذا الكتاب محققاً حيث اهتم المحقق باستخراج محتويات الكتاب وبجعلها في شكل عناوين فرعية، كما ذكر في الحواشي العديد من الملاحظات التي تفيد القارئ وتوضح له نص المتن، إلى جانب هذا قام بتقسيم المتن إلى فقرات يقتضيها المعنى، ونبه على الانتقال من صفحة إلى أخرى في أصل المخطوط، وذلك بإثبات رقم الصفحة، وأخيراً زود الكتاب بعدد من الفهارس الضرورية، كما زوده ببعض مصادر التحقيق.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".