اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقع بين حارة الباشا وحارة الضوضو، سميت بأبراج الحمام ولا يزال حي الأبراج يُحتكم فيه بقضايا الحمام، في مسجدها قبر الأبراجي.
يقال لها جب القبة، ونصير بن داغر العنيد هو ممن كانوا ضد الإسلام ثم حَسُنَ إسلامه أخيراً، مات وقبره في جامع الحي.
تقع قرب بانقوسا ولا نعرف شيئاً عن ابن يعقوب الذي سميت به، وتقع قرب سوق الزهر، قرب بانقوسا ويقال لها حارة الزّغار أي الصغار وهم أولاد الشيعة الذين اسكنوا في هذا الحي بعد مقتل آبائهم.
تقع بين الجـُدَيدة والتّدريبة ولانعرف شيئاً عن أبو عجور الذي سميت به.
تقع شرقي الميدان، كانت تزرع العجور، بنيت فيها مساكن شعبية، ابتدأ العمران فيها عام 1936.
تقع بين المغازلة وساحة بزه، فيها مسجد الاسفرس. كان فيه عمود يقصده العامة يعتقدون أنه يشفي من عسر البول إذا أصابهم.
انتقل إسماعيل باشا من سرايته المسماة سراية إسماعيل باشا إلى هنا وشاد أول بناء فيها، وفيها جامِعُه، وتقع بين الجميلية والملعب، ومن عائلاتها: آل الجابري.
شمالي غربي حلب، حي جديد سمي في عهد الفرنسيين الداويدية نسبة إلى داويد المندوب الفرنسي، ولما نزح الفرنسيون سمي الأشرفية لأن أرضه وقف للمدرسة الأشرفية قرب سوق استانبول، ابتدأ العمران فيه عام 1935.
تقع بين ساحة الملح والقصيلة (حارة الباشا)، سميت باسم أعجام نزلوا فيها وتاريخ نزولهم مجهول.
حارة كانت موجودة في ظاهر محلة المشارقة من جهة الغرب، شرقي مقبرة الشيخ ثعلب {مقبرة هنانو} وهم خليط من العرب وقرباط العجم.
فيها مذهبان:
وتقع قرب { الألمه جي } ,وتبتدئ من خان الفحم وتنتهي بخان الحاج حسن خزنة. وأغير قسمان: أغير الفوقاني وأغير التحتاني. من أهم عائلاتها: آل سواس، آل زيتوني، وآل داخل، وآل صباهي، وآل قضيب البان، وآل سفر، وآل مزيك، وآل عزّو، وآل درويش، وآل دحدوح، آل زلط، آل أغيورلي
تقع بين قسطل الحرامي والحميدية، كان معظم سكانها من الأكراد.
سميت باسم ألطنبغا الصالحي نائب حلب ثم دمشق سنة 723 هـ ومعنى ((التون)) : الذهب ومعنى ((بوغا)) البودقة، فمعناه بودقة الذهب، وتعرف الآن بالمزوّق وتعرف قديماً بالميدان الأسود. من عائلاتها: آل نابلسي، آل عَلاَمو، ، آل تِسْقِيه، آل الخياط.آل بودقة
كلمة تركية بمعنى التفاحي أو بائع التفاح، ويقع الألمه جي بين تراب الغربا والعريان، وفيه أربعة قساطل وهي: قسطل الميداني، قسطل البازر باشي، قسطل الفرّا، قسطل الفتال، وكلها بأسماء العائلات الشهيرة في الحي. وأهمها: آل شبارق و آل عه جي و آل كتخدا، و آل أبو قوس ( سالم ) و منهم: الشاعر عمر والكاتب القصصي علي والكاتب الصحفي عبد الرحمن و المطرب الشهير صباح أبو قوس ( صباح فخري ) .
كانت من قرى حلب، وفي يومنا اتصل العمران بها فأصبحت من أحيائها، وسميت بالأنصاري نسبة إلى سعد الأنصاري بن أيوب المدفون فيها.
كانت تسمى ياروقيّة، من يِرِق الآرامية ويقال بأن امرأةً من نساء الياروقية رأت في المنام قائلاً يقول: [ هاهنا قبر الأنصاري صاحب الرسول صلى الله عليه وسلم ] فنبشوا، فوجدوا قبراً، فبنوا عليه مشهداً، وهذا المشهد الآن يعرف بسعد الأنصاري.
كانت محلة ابن العديم وفيها جامعة، وفي تسميتها ثلاثة مذاهب:
تقع بين حارة المحب وحارة عبد الحي، وبالي برغل كلمة تركية معناها برغل بعسل.
سوق في محلة خان السبيل، هدمت البلدية قسماً عظيماً منه وبنت محله سوقاً حديثاً وفي تسميته عدة أقاويل نذكر بعضها:
من عائلاتها : آل المسلاتي، آل آلاتي، آل الحوت، آل دشّان، آل خَرَمَنْدَه، آل عاتكة، آل ملاحفجي عرف منهم شيخ القصير أبو قبقابه وكان يمارس الطب الشعبي، وآل الأسعد و آل حنطاية.
تقع بين جادة باب الفرج والبندرة، وهناك عدة أقاويل في تسميتها نذكر منها:
كانت سوقاً للمواشي اذن يراد بالمسلخ سوق المسلخ، ويقع المسلخ قديماً في المغر جانب الشيخ نمير، ويقع فيها قبر الترمذي يقصده الجهال من العامة لشفاء دوابهم المصابة بالمغص.
تقع بين قسطل المشط وقسطل الحرامي وكان جلّ أهلها يشتغلون في البستنة.
من أحياء باب النيرب كان أصلها بستاناً تعرف بدورها العربية القديمة