يخطأ كثيرٌ من المسلمين فيعتقدون أنّهم مخيّرون في أمرهم ما بين الصِّيام وبقيّة أشكال كفّارة اليمين، فيعمدون إلى الصِّيام مع قدرتهم الماديّة على الإطعام أو الكسوة، وفي هذه الحالة لا يُعدّ الصِّيام مجزئاً ولا تبرأ الذِّمة، فالصيام يُجزىء فقط عند العجز عن الإطعام أو الكسوة أو العتق.
يجوز تقديم كفّارة اليمين على الحنث بها- أي العمل بما هو مخالفٌ لليمين- وتُسمّى محلّلة لليمين، أمّا إذا جاءت الكفّارة بعد الحنث تُسمّى مكفرة اليمين.
من حق المسلم على أخيه المسلم الإبرار بالقسم إنْ أقسم عليه.
في حال تكرار الأيمان قبل التَّكفير على فِعلٍ واحدٍ تجب كفّارةٌ واحدةٌ عند الحنث بها.
حلف عدّة أيمانٍ على عدّة أفعالٍ ثُمّ الحنث بها جميعًا؛ فعلى المسلم في هذه الحالة كفّارةٌ لكل يمينٍ.
النسيان أو الإكراه أو الجهل ممّا يؤدي إلى الحنث في اليمين، في هذه الحالات لا يُعدُّ حنثًا ولا تجب الكفّارة.
المرء إذا حلف على فعل شيءٍ وأوكل غيره بفعله نيابةً عنه، فهذه تُعدّ من الحِيل التي تُبقي الذِّمة مُنشَغلةً بتبعة اليمين.
عدم المسارعة إلى حلف اليمين أو المسارعة إلى حنثه أو تركه دون كفّارةٍ فقد قال الله سبحانه وتعالى :"واحفظوا أيمانكم" وهذا يدُّل على عِظَم شأن اليمين ووجوب احترامه وعدم الإستخفاف به.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل