اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اختلف العلماء في كفارة اليمين الغموس، فذهب جمهور الفقهاء إلى أنّ الكفارة غير واجبة في اليمين الغموس، بينما خالف الشافعية في ذلك فقالوا إنّ الكفارة تجب فيها، وقد عقب شيخ الإسلام ابن تيمية بعد أن ذكر قول كلّ فريق بأنّ إثم اليمين الغموس لا يسقط بمجرد أداء الكفارة بل لا بدّ من التوبة النصوح من هذا الذنب ، وذهب آخرون إلى الجمع بين التوبة من اليمين الغموس والكفارة، وذلك خروجاً من خلاف العلماء في ذلك، ولأنّ اليمين الغموس داخلة في عموم اليمين، وقد ذكرت كفارة اليمين المنعقدة في كتاب الله في قوله تعالى: ((لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )) ، وهي الكفارة على التخيير والترتيب، فإما أن يطعم عشرة مساكين أو يكسوهم، أو يحرر رقبة، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام