اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قسَّم العلماء السجود من غير سجود الصلاة إلى ثلاثةِ أقسام: سجود التلاوة، وسجود الشكر، وسجود السهو، وفيما يأتي بيان كل قسم بالتفصيل:
سجود التلاوة سنّة، فإذا كان يقرأ المسلم القرآن ومرّ بمواضع التلاوة يشرع له السجود سواء كان في الصلاة أو خارجها، ولسجود التلاوة دعاءٌ يستحبّ أن يقرأه الساجد، وهو كما صح في الحديث الشريف: (سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ)، وقد اشترط الفقهاء لسجود التلاوة ما يشترطونه لسجود الصلاة؛ من طهارة، واستقبال للقبلة، وستر للعورة، ولا يشرع التكبير أو التسليم في سجود التلاوة، وخالفهم بعض العلماء في ذلك، قال الشَّوكانيُّ رحمه الله: "ليس في أحاديثِ سجودِ التِّلاوةِ ما يدلُّ على اعتبارِ أنْ يكونَ السَّاجدُ متوضِّئًا"، ورجّح ابن تيمية أنه لا يشترط لسجود التلاوة ما يشترط لصحة الصلاة.
يشرع سجود الشكر عند حدوث نعمة للإنسان، أو رفع بلاء، أو أيّ شيءٍ يسرّه، والراجح أن سجود الشكر لا يترتّب عليه شروط سجود الصلاة من الطهارة واستقبال القبلة وستر العورة، كما إنه يجوز في سجود الشكر قول: (سبحان ربي الأعلى)، أو أن يحمد الله بأيّ صيغة.
سجود السهو سجدتان يسجدهما المصلّي، إذا زاد في صلاته أو أنقص أو شكّ في شيءٍ منها، كأن يظنّ أنه صلّى ثلاث ركعات أم أربع ركعات، فهنا يبني على اليقين وهو الأقل، ويسجد سجود السهو.