ذكر أهل العلم العديد من الأحكام التي تتعلق بسجود الشكر، منها:
- ثبوت استحبابه عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وأصحابه الكرام، ومن ذهب إلى عدم مشروعيته فقوله ضعيف لا يعول عليه؛ لأنه يخالف الأدلة الصحيحة الثابتة في ذلك، وهذه السنة يهجرها كثير من المسلمين اليوم.
- اشتراط الطهارة وستر العورة واستقبال القبلة ونحوها من الشروط في سجود الشكر كما تشترط في صلاة النفل محل خلاف بين أهل العلم، فذهب بعض المالكية إلى عدم اشتراط هذه الشروط في سجود الشكر للفرق بينها وبين صلاة النفل، ونصر هذا القول طائفة من الأئمة المحققين، مثل: ابن جرير، وابن حزم، وابن تيمية، وذهبت طائفة أخرى من أهل العلم إلى اشتراط هذه الشروط في سجود الشكر كما تشترط في صلاة النفل وعليه بعض الحنفية والمالكية، وهو مذهب الإمام الشافعي وأكثر الحنابلة.
- عدم وجود ذكر مُعيّن في سجود الشكر، بل يدعو المسلم بما يشاء مما هو مناسب للمقام.
- صحة سجود الشكر على الراحلة والدابة، ويومئ المسلم بقدر استطاعته.
- عدم مشروعية سجود الشكر للمسلم أثناء الصلاة.
- صحة قضاء سجود الشكر إذا لم يستطع فعله في وقته.
المصدر: mawdoo3.com