اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أيّها البَدرُ الّذِي
حْمّلَ القَلْبُ تَبَارِيحَ الـ
لَيْس لي صَبْرٌ جَمِيلٌ،
ثمّ لا يأسَ، فكمْ قدْ
سَأُحِبُّ أعْدائي لأنّكِ منْهُمُ،
أصْبحتَ تُسخِطُني، فأمنحُكَ الرّضَى
يَا مَنْ تَآلَفَ لَيلُهُ وَنَهارُهُ،
قد كان، في شكوى الصّبابة ِ، راحة ٌ،
مَا ضرَّ لوْ أنّكَ لي راحمُ؛
يَهْنِيكَ، يا سُؤلي ويَا بُغيَتي،
تضحكُ في الحبّ، وأبكي أنَا،
أقُولُ لَمّا طارَ عَنّي الكَرَى
يا نَائِماً أيْقَظَني حُبُّهُ،
مَتى أبُثّكِ مَا بي،
مَتَى يَنُوبُ لِسَاني،
اللَّهُ يَعْلَمُ أنّي
فلا يطيبُ طعامي؛
يا فِتْنَة َ المُتَقَرّي،
الشّمسُ أنتِ، توارَتْ،
ما البَدْرُ، شَفّ سَنَاهُ
إلاّ كوجْهِكِ، لمّا
سأقنعُ منكِ بلحظِ البصرْ،
وَلا أتَخَطّى التِمَاسَ المُنى ،
أصونكِ من لحظاتِ الظّنونِ،
وأحذرُ منْ لحظاتِ الرّقيبِ،
مَا عَلى ظَنّيَ بَاسُ،
رُبّما أشْرَفَ بِالمَرْ
وَلَقَدْ يُنْجِيكَ إغْفَا
والمحاذيرُ سهامٌ؛
ولكمْ أجدَى قعودٌ؛
وَكذَا الدّهْرُ إذَا مَا
وبنُو الأيّامِ أخْيَا
نَلْبَسُ الدّنْيَا، وَلَكِنْ
يا أبا حَفْصٍ، وَمَا ساوَاك،
مِنْ سَنَا رَأْيِكَ لي، في
وَوِدادي لَكَ نَصٌّ،
أنَا حَيْرَانُ، وَلِلأمْرِ
مَا تَرَى في مَعْشَرٍ حالوا
وَرَأوْني سَامِرِيّاً
أذْؤبٌ هامَتْ بلَحْمي،
كلّهمْ يسألُ عن حالي
إنْ قسَا الدّهرُ فلِلْمَاء
وَلَئنْ أمْسَيْتُ مَحبُوساً،
يلبُدُ الورْدُ السَّبَنْتَى ،
فتأمّلْ ! كيفَ يغشَى
ويفتّ المسكُ في التُّربِ،
لا يكنْ عهْدُكَ ورداً!
وأدرْ ذكرِيَ كأساً،
وَاغْتَنِمْ صَفْوَ اللّيَالي؛
وَعَسَى أنْ يَسمحَ الدّهرُ،
لا افْتِنانٌ كافْتِناني
خصّني بالأدبِ اللهُ،
خاطِري أنفَدُ، مَهْمَا
أيّهضا المرسلُ أطيَارَ
هاكَ، كَيْ تَزدادَ، في الآ
قدْ أتتْنَا الطّيرُ تشدُو
برطاناتٍ، قضتْنَا
إنْ تغنّى البلبلُ اهْتَا
فتأدّى منْهُ بيتَا
لِمُحِبٍّ في حَبيبٍ،
يا بعيدَ الدّارِ، موصُو
رُبّما باعَدَكَ الدّهْـ
جاءتْكَ وافِدَة ُ الشَّمُولْ،
لمْ تَحْظَ، ذائِبَة ً، لَدَيْـ
فَتجامَدَتْ، مُحْتالَة ً،
لولا انقلابُ العينِ سُـ
لهَجرْتَهَا صَفْراءَ في
الكأسُ مِنْ رَأدِ الضّحَى ؛
آثرْتَ عائدة َ التّقَى ،
يا أيّها المَلِكُ، الّذِي
يا ماء مزنٍ، يا شها
يَا مَنْ عَجِبْنَا أنْ يَجُو
بشرَاكَ دنْيَا غضّة ٌ،
رقّتْ، كمَا سالَ العِذَا
وتأوّدَتْ، كالغصْنِ قا
يصبي مقبّلُهَا الشّهـ
فَتَمَلُّهَا في العِزّة ِ الـ