كم تمنيناك فلما صرت لنا صرت لغيرنا ثمّ أنت كما أنت لا وفاء فيك لأحد، فخيانتك قد أذتنا جميعاً.
كم كانت درجاتك في امتحان الوفاء الأول مزرية، وكم تعاقبت بعدها الانحدارات، وكم تضخمت الخيانة لديك.
استثمرت فيك بكل ما ملكتُ من حبٌ، ووفاء، ونقاء، وتلقيت منك كل خيانات الكون، فكانت خسارتي فيك أكبر خساراتي.
تسأليني يا لبنى لما صار الحزن رفيقي؟ ، يا حبيبتي نحن نصير أكثر بؤسًا كلما قابلنا وجوها كالملائكة تخفي الشياطين بداخلها، الخيانة في مدينتا يا لبنى صار أسلوب حياة، الأصدقاء يخونوننا ويتظاهرون بالوفاء، ونحن نخون أنفسنا أحيانا باسم الحب، صدقيني يا لبنى لم يعد هناك شيء مجدي .. فتوهمي البرد واتخذيني معطفًا لك.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل