نفارق أحبتنا منهم من تضمهم القبور والبعض من تغرهم النفوس ليبتعدوا جميعاً دون أيّ استئذان.
هكذا هي الحياة فالحبيب قد ينسى معنى الإخلاص والصديق الصدوق لا يوجد للوفاء معنى في قلبه، فالكل مشغول في دنياه.
هكذا هي الأيام تُخلق لتكون ذكريات وهكذا نحن لم نكن سوى ذكريات حفرناها داخل أعماقنا وصوراً حفظناها في عيوننا، حنين عظيم حبسناه داخلنا، والأشواق باتت واضحة بكلماتنا، والحب لا يمكن أن نخفيه فينا.
أعود بأفكاري لزماننا وأفتش بين ثنايا الضحكات عن سعادتنا وتأخذني الأحاسيس إلى أحلامنا وأرى الثواني تمضي من أمامنا ولا زال نفس الشعور فينا ودفاترنا لا زالت مملوءة برسم طفولتنا ومقاعدنا لا زالت تحوي دفئ حكاياتنا.
أسير في دروبنا ذات الدروب التي مشيناها أيام صبانا وأتساءل متى نعود لأفراحنا ونحقق أحلامنا ونسمع صدى ضحكاتنا ونمسح دموع الأحزان من طريقنا ونشبك الأيادي ونرفع الأمل شعاراً لنا.
خذ عهدي يا صاحبي مهما طال الزمن أو قصر مهما جحد الوافي أو نكر مهما قل الحزن أو كثر مهما شعرت بالألم أو القهر ستبقى يا صديقي لدنيتي نور ستبقى معي في قلبي مدى الدهر.
تمر السنين والأعوام ويمضي بنا الزمان لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة لتبقى ذكرى تُكتب على سطور النسيان.
لتبقى أنت جالس في المكان نفسه المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سِوى الذكرى.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل