اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول فيصل أحمد حجاج:
تَعِى ما لا أقولُ وما أقولُ
مُذَهّبةٌ مُهَذّبَةُ المعانى
عَلَتْ فتغَلْغلتْ وبفَضل ربّى
هُمُ فََكّوا لنا شَفْراتِ كَوْنٍ
فينهمرُ اخْضراراً إنْ سَلكْنا
وإنْ حِدْنا وُجِدْنا فى دُروبٍ
سَل الدّنيا تُجِبْك جَوابَ صِدْقٍ
وإنْ جادلتَ يانبتَ المَعاصى
فأنت الحمقُ ترتعُ فى سَرابٍ
ألا ياحكمةُ الحُكَما أجِيبى
وقُوْمى غادروكِ بكَيْد غَدْرٍ
فمَنْ سيُجيرُ- غيرُك – مَنْ تَصَدَّى
ألا فلْتفْضَحى مَنْ خان عَهْداً
وقُولِى للْمُضِلّ ، ضَلَلْتَ فاحجُبْ
وقُولى للّذى بالتّبْغِ يَسْمو
وقولِى للذى قَدْ عَقّ أَهْلاً
وقُولِى للذى خِلاّ تَناسَى
خليلاً صُنْ يَصُنْكَ بلا مِراءٍ
وقُومِى للمُنافِقِ قَوّمِيهِ
مَشَتْ أفْعى النّفاقِ فشَتّتَتْنا
وقُولِى للشّجاعةِ أدْرِكينا
وجُودِى بالأُصُولِ لكُلّ خَطْبٍ
وجُودِى بالدّواءِ فقَدْ حُمِمْنا
وجُودِى بالهواءِ الطّلْقِ إنّا
حَبانا اللهُ نَخلَ العِزّ فَضْلاً
أَعِيدى حِكْمةَ الحُكَماءِ أَصْلى
ألا لا تأْبَهوا بهُراءِ حِقْدٍ
قليلٌ مَكْرُهُ مهْما تَعالَى
أَعدِّى واستعِدّى ياملاذًا
وقُولى للعِراقِ هَواكَ باقٍ
وياأَقْصى سنَرجِعُ ذاتَ يوْمٍ
إذا مالَ الورَى عنْ دينِ ربّى
فشَرْعُ اللهِ نُورٌ للبَرايا
وإن الموْتَ آتٍ عنْ قَريبٍ
يَزولُ الكَوْنُ مَقْضِىٌّ بِهَذا
يقول الإمام الشافعي:
دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ
وَلا تَجْزَعْ لنازلة الليالي
وكنْ رجلاً على الأهوالِ جلداً
وإنْ كثرتْ عيوبكَ في البرايا
تَسَتَّرْ بِالسَّخَاء فَكُلُّ عَيْب
ولا تر للأعادي قط ذلا
ولا ترجُ السماحة ََ من بخيلٍ
وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي
وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌ
وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنَايَا
وأرضُ الله واسعة ً ولكن
دَعِ الأَيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِينٍ
يقول المتنبي:
كفى بكَ داءً أنْ ترَى الموْتَ شافِيَا
تَمَنّيْتَهَا لمّا تَمَنّيْتَ أنْ تَرَى
إذا كنتَ تَرْضَى أنْ تَعيشَ بذِلّةٍ
وَلا تَستَطيلَنّ الرّماحَ لِغَارَةٍ
فما يَنفَعُ الأُسْدَ الحَياءُ من الطَّوَى
حَبَبْتُكَ قَلْبي قَبلَ حُبّكَ من نأى
وَأعْلَمُ أنّ البَينَ يُشكيكَ بَعْدَهُ
فإنّ دُمُوعَ العَينِ غُدْرٌ بِرَبّهَا
إذا الجُودُ لم يُرْزَقْ خَلاصاً من الأذَى
وَللنّفْسِ أخْلاقٌ تَدُلّ على الفَتى
يقول محمد الحارثي:
الكلماتُ الحُمر والساطور
الضّوء الزعفران
كانوا في الكوخ.
والغامضُ الذي كان يصغي بأذنٍ واحدة
ظلّ يُصغي بأذنه الأخرى
حتى أنهُ فكّر مليّاً في كتاب الفرسان.
النوم فارساً بيد مبتورة
كلّ على حِدة:
يقول قاسم حداد:
أجهشت النساء المغدورات برجالهنَّ
ليرمين خواتمهنَّ في وجوه الرجال
واستدرن نحو دُورهنَّ
ويؤجّجن القناديل بزعفران السهرة
يشحذنَ َ أسماء عشاقهنَ بالأكباد
سألتْ امرأةٌ
لماذا لا تطلق الغابة كائناتها فصلاً واحداً
رهينات الوحشة في الغرف الشاسعة
سألتْ امرأةٌ ، محسورة الروح
أخذت امرأةٌ عدّةَ زوجها
وخلع النوافذ بستائرها المسدلة
وسمحت لشمس الليل أن تسهر في البهو
لئلا يستوحش كائن في الظلام
استيقظت بها أحجار الغابة
لم تكن المرأة وحيدة في شهوة الشغل
سحبتْ امرأةٌ سريرها المشبوق نحو حوش الدار