English  

كتب أثار الحادث

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

آثار الحادث (معلومة)


لن يحدث تشخيص لأية إصابة دائمة بالمخ لدى باجينهولم على الرغم من الإصابات الجسيمة التي لحقت بجسدها. و علق جلبرت قالا:" احتاج جسدها لوقت لتنخفض درجته تماما قبل توقف القلب. و كانت دماغها باردة جدا عند توقف القلب لأن خلايا المخ تحتاج كمية ضئيلة من الأكسجين، لذلك يمكن انقاذ المخ لفترة طويلة هادئة." و لاحظ جلبرت أن انخفاض درجة حرارة الجسم العلاجية هي الطريقة التي تستخدم لإنقاذ ضحايا التوقف الدموى عن طريق انخفاض درجة حرارة أجسامهم، و أصبحت أكثر انتشارا بالمستشفيات النرويجية بعد اكتساب حالة باجينهولم الشهرة.

و عادت باجينهولم للعمل في أكتوبر 1999. و عادت للمستشفى في ترومسو في 7 أكتوبر 1999 بعد مرور 140 يوما على الحادث، و قابلت من أنقذ حياتها من أطباء و ممرضات. و علقت باجينهولم:" عندما تكن مريضا، لا تفكر أنك على وشك الموت. بل فكر في أنك ستستطيع النجاة. و لكن كشخص طبى، أعتقد أنه من المذهل أننى على قيد الحياة." و في أكتوبر 2009، أصبحت باجينهولم معافاة تقريبا بالكامل، بالرغم من أعراض بسيطة في اليدين و القدمين تتعلق بإصابة متبقية بالعصب. و في نهاية عام 2009، كانت تعمل كطبيبة أشعة داخل المستشفى التي أنقذت حياتها.

وطبقا لوكالة بى بى سى للأخبار، وفاة معظم المرضى ممن يعانوا انخفاض حاد لدرجة حرارة الجسم، حتى عندما يستطيع الأطباء إعادة الحياة للقلب. و يصل معدل النجاة بين البالغين ما بين 10% -33% ممن تنخفض درجة حرارة أجسامهم لأقل من 28 درجة مئوية (82 فهرنهيت). قبل حادث باجينهولم، كانت أقل درجة حرارة جسم ناج 14.4 درجة مئوية ( 57.9 فهرنهيت)، و كانت لدى طفلة. الدموية باحتمالية الإحياء و الأمل في المعافاة التامة. و تكمن عوامل النجاح لمثل هذه المجهودات الهامشية للإحياء في الإجراءات السريعة المبكرة للتنفس الصناعى القوى و التحذير المبكر لنظام الطوارئ و الإرسال المبكر و الكافى من وحدات الإنقاذ ( على الأرض و الإسعاف الجوى) و التنسيق الجيد بين الوحدات الخارجية و داخل المستشفى و إعادة التدفئة الاستفزازية، بجانب الإيمان بعدم اليأس". و قال جيت كاورد الممارس العام التيوانى من وايلز أن الأشخاص ضحايا الانخفاض الحاد لدرجة حرارة أجسامهم غالبا ما يعتقد بالخطأ وفاتهم لإنه من الصعب الكشف عن النبض. و قال هذه الحالة " حقا تعيدنا للحقيقة في مدى المحاولات التي يجب أن يقوم بها كل واحد منا قبل الجزم بوفاة الأشخاص المصابون بالبرودة".

بعد الحادث، أصبحت باجينهولم حديث الكتب العلمية و الطبية، و ناقشت ثا لانسرت الجريدة الطبية البريطانية الرائدة حالتها.و ضم كتاب رفقاء جابتا القصة، خداع الموت: الأطباء و المعجزات الطبية منقذوا الحياة رغم كل الصعاب. و في 30 أكتوبر 2009، ظهرت باجينهولم مع جلبرت معا في البرنامج الحوارى السويدى الشهير سكافلن مع المذيع فريدريك سكافلن.

المصدر: wikipedia.org