اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول الفرزدق:
لأمْدَحَنّ بَني المُهَلَّبِ مِدْحَةً
مِثْلَ النّجُومِ، أمامَها قَمَرٌ لهَا
وَرِثوا الطِّعانَ عن المُهلّبِ وَالقِرَى
أمّا البَنُونَ، فإنّهُمْ لمْ يُورَثُوا
كلَّ المكارِمِ عَن يَديهِ تَقَسّموا
كانَ المُهَلّبُ للعِرَاقِ سَكِينَةً،
كَمْ مِنْ غِنىً فَتَحَ الإلَهُ لهم بهِ
وَالنَّبلُ مُلجَمَةٌ بِكُلّ مُحَدرَجٍ
أمّا يَزِيدُ، فإنّهُ تَأبَى لَهُ
وَرّادَةٌ شُعَبَ المَنِيّةِ بِالقَنَا،
شُعَبَ الوَتِينِ بِكُلّ جائِشَةٍ لهَا
وَإذا النفوسُ جشأنَ طامنَ جأشهَا
إني رَأيْتُ يَزيِدَ عِنْدَ شَبَابِهِ
مَلِكٌ عَلَيْهِ مَهَابَةُ المَلِكِ التقى
وَإذا الرّجالُ رَأوْا يَزِيدَ رَأيتَهُمْ
لأغَرَّ يَنْجَابُ الظّلامُ لِوَجْهِهِ
أيَزِيدُ إنّكَ للمُهَلّبِ أدْرَكَتْ
مَا مِنْ يَدَيْ رَجُلٍ أحَقّ بما أتَى
مِنَ ساعِدَينِ يَزِيدَ يَقدَحُ زَندَه
وَلَوَ أنّهَا وُزِنَتْ شَمَامِ بِحِلْمهِ
وَلَقَدْ رَجَعتَ وَإنّ فارِسَ كُلَّها
فَتَرَكْتَ أخْوَفَها وَإنّ طَرِيقَها
أمّا العرَاقُ فلمْ يكُنْ يُرْجَى بهِ،
فَجَمَعتَ بَعْدَ تَفَرّقٍ أجنادَهُ
وَلْيَنزِلَنّ بجِيلِ جَيْلانَ الّذِي
جَيشٌ يَسيرُ إلَيهِ مُلتمِسَ القِرَى
لَجِبٍ يَضِيقُ به الفضَاءُ إذا غدَوْا
فِيه قَبائِلُ مِنْ ذَوِي يَمَنٍ لَهُ
وَلَئنْ سَلِمتَ لتَعطِفنّ صُدورَها،
حَتى يَرَى رَتْبِيلُ مِنْهَا غَارَةً
وَطِئَتْ جِيادُ يَزِيدَ كُلَّ مَدينَةٍ
شُعْثاً مُسَوَّمَةً، عَلى أكْتَافِهَا
ما زَالَ مُذْ عَقَدَتْ يَداهُ إزَارَهُ
يُدني خَوَافقَ من خَوَافقَ تَلتَقي
وَلَقَدْ بَنى لبَني المُهَلّبِ بَيتَهمْ
بُنِيَتْ دَعَائِمُهُ على جَبَلٍ لهمْ
تَلقَى فَوَارِسَ للعَتِيكِ كأنّهُمْ
ذَكَرَينِ مُرْتَدِفَينِ كُلّ تَقَلّصٍ
حَملوا الظُّباتِ على الشؤون وأقسموا
صَرَعوهُ بيْنَ دكادِكٍ في مَزْحَفٍ
مُتَقَلّدي قَلَعِيّةٍ وَصَوَارِمٍ
وَعَوَاسِلٍ عَسْلَ الذّئابِ كأنّها
يَقصِمنَ إذْ طَعَنوا بها أقَرانَهُمْ
تَلْقَى قَبَائِلَ أُمِّ كُل قَبِيلَةٍ
ولَدَتْ لأزْهَر كلَّ أصْيَدَ يَبتني
يَحمي المكارِمَ بِالسّيوفِ إذا عَلا
مِنْ كلّ ذاتِ حَبَائِكٍ وَمُفَاضَةٍ
إنّ القُصُورَ بجِيلِ جَيلانَ الّتي
فُتِحَتْ بسَيفِ بَني المُهَلّبِ، إنّها
غَلَبوا بأنّهمُ الفَوَارِسُ في الوَغَى
وَالأحلَمونَ إذا الحُلومُ تهَزْهزَتْ
وَالقائِدُونَ إذا الجِيادُ تَرَوّحَتْ
حتى يَرِعْنَ وَهُنّ حَوْلَ مُعَمَّمٍ
يقول إبراهيم الأسود:
مديحك خير مدح المادحينا
كأنا والقوافي زاهرات
وصغنا في مديحك من نجوم
ولكنا وان فقنا الاوالي
فلم نبلغ مدى لك في الاعالي
ملأت جوانب الدنيا وقاراً
فلولا نور علمك ما اهتدينا
نزلت بمنزل الارواح منا
وكنت على الزمان لنا معيناً
الا سرح لحاظك في سراة
تر الابصار حولك شاخصات
بنو لبنان هزّهم اشتياق
كما خفت بنو بيروت تبغي
فدم للبطركية بدر ثم
يقول الشريف الرضي:
أُعِيذُكَ مِنْ هِجَاءٍ بَعْدَ مَدْحِ
منحتك جل أشعاري فلما
كبَا زَنْدِي بحَيْثُ رَجَوْتُ مِنْهُ
وكنت مضافري فثلمت سيفي
وكنت ممنعاً فاذل داري
فيا ليثاً دعوت به ليحمي
وَيَا طِبّاً رَجَوْتُ صَلاحَ جِسْمي
ويا قمراً رجوت السير فيه
سأرمي العزم في ثغر الدياجي
لبِشرِ مُصَفَّقِ الأخْلاقِ عَذْبٍ
وَقُورٍ مَا استَخَفّتُهُ اللّيَالي
اذا ليل النوائب مد باعاً
وان ركض السؤال الى نداه
وَأصْرِفُ هِمّتي عَنْ كُلّ نِكْسٍ
يهددني بقبح بعد حسن
يقول إبراهيم الأسود:
مدح الأمير فتى شهابٍ خالد
متفرع من دوحة كم انجبت
من بيت مخزوم وهم من نبغة
تمشي اواخرها على خطوات ما
أثارهم يروي الزمان حديثها
ورثوا الامارة كابراً عن كابر
ان كان في ذا العصر خالدهم فكم
سل عنه لبناناً فكم من شاكر
واذا سألت البرلمان فكم ترى
يجلو بحكمته وصائب رأيه
احببت منه كاللجين شمائلاً