اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نقل أهل العلم أنّ للجنة ثمانية أبوابٍ يدخل منها المؤمنون، ووردت أربع أسماءٍ من الثمانية وروداً صريحاً في أحاديث النبي -صلّى الله عليه وسلّم-، وتلك الأربعة هي: باب الصلاة، وباب الصدقة، وباب الجهاد، وباب الصيام، وأمّا الأبواب الأربعة الأخرى؛ فقال بعض أهل العلم: إنّ الحج ركنٌ من أركان الإسلام؛ فلا شك أنّ له باباً، فذلك باب الحجّ، ثمّ ذكروا باباً لمن كظم غيظه، وأحسن إلى الناس أيضاً، وبابٌ سادسٌ؛ هو باب الأيمن، وهناك بابٌ سابعٌ؛ هو باب الوالد، وذلك مأخوذٌ من الحديث الشريف: (الوالِدُ أوسطُ أبوابِ الجنَّةِ، فإنَّ شئتَ فأضِع ذلك البابَ أو احفَظْه)، أمّا الباب الأخير؛ فقيل هو: باب الذكر، أو باب التوبة، أو باب الرضا، فتلك ثمانية أبوابٍ، تُذكر على وجه الاختصار:
أبواب الجنّة عريضةٌ واسعةٌ، هي كما وصفها النبي -صلّى الله عليه وسلّم- بقوله: (والذي نَفْسِي بيَدِهِ، إنَّ ما بيْنَ المِصْرَاعَيْنِ مِن مَصَارِيعِ الجَنَّةِ، كما بيْنَ مَكَّةَ وحِمْيَرَ - أوْ كما بيْنَ مَكَّةَ وبُصْرَى)، وتفتح لأهلها وهم في الدنيا يومي الاثنين والخميس كما أخبر النبي -عليه السلام-، وفي رمضان، وحين يتوضّأ العبد لصلاته، وتُرى أبواب الجنة يوم القيامة مفتوحةً، تستقبل المؤمنين؛ فيكون أول من يدخلها نبي الله محمّد -صلّى الله عليه وسلّم-.
إذا قصد العبد الجنة، ورغب بعلوّ درجاتها؛ فهناك الكثير من الأعمال الصالحة التي توصله إلى مراده، و من أعظم تلك الأعمال: