English  

كتب أبو القاسم بن حلوش

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أبو القاسم بن حلوش (معلومة)


أبو القاسم بن أحمد بن حْلُوش المستغانمي هو عالم وإمام جزائري

نشأته ودراسته

ولد سنة 1881 م بمستغانم، وشب في أحضان علمية، فحفظ القرآن الكريم وأتقنه وجوَّدهُ على أئمة زاويتهم التي أنشئت خصيصًا لقراءة القرآن، وتلقي مبادئ العلوم، في حي «تاجديت»، وحين أتمَّ مرحلة قراءة القرآن عكف على الدروس العلميَّة فتتلمذ على علماء وفقهاء عصره الذين كانت مدينة مستغانم تعجُّ بهم، فلم يتوقف عن الأخذ منهم حتى أدرك مشايخُهُ أنه على أتمّ الاستعداد لمباشرة التعليم، فأذنوا لهُ بالتدريس لما يتمتع به من خبرة ونجابة وذكاء وفهم، فأصبح بدوره يستقبلُ الطلبة في زاويتهم ويُشرفُ على تعليمهم ورعايتِهِم.
ثم تصدَّى للتدريس والوعظ والإرشاد في مسجدِهِ، في حيّ: «تاجديت»، ووصف مُكاتِبٌ جريدة «البلاغ الجزائري»، التي كان يُصدرها أتباع الطريقة العليوية بمستغانم، تحت عنوان: «جولة نائبنا في الأنحاء الوهرانية»:

وهذا مكاتبُ آخر للجريدة نفسِها يتحدث عن الشيخ أبي القاسم فيقول:

مع جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

لقد أعجب الشيخ أبو القاسم بن حلوش بنهضة الشيخ المدرس الأكبر وباعث النهضة الدينيّة والعلميّة في الوطن الجزائري: الشيخ ابن باديس، فكان من المحبِّذين لها، والمدافعين عنها، والمستبْشرين بنجاحها، والمؤمّلينَ لاكتساحها الموروثات البِدعيَّة، واحتضانها من قِبَلِ البيوتات الجزائريَّة، وهكذا كان الشيخ أبو القاسم من أوائل الداعين إليها، والعاملين لازدهارها وانتشارِها، فبعث بابنه الشيخ مصطفى إلى قسنطينة، ليأوي إلى عرينِ الأسد، ويستمِدَّ من قوته، ويكونَ جنديًّا من جنودِ الإصلاح، فانتقلَ الابنُ مصطفى إلى «الجامع الأخضر»، سنة 1926 م-1345 هـ، بعد أن تلقى مبادئ العلوم الأولية على يد والده ؛ واستوعب الدروس التي كان يُلقيها على طلبته في الفقه واللغة وأنواع المعارف الأخرى.
لم يتردَّد الشيخ أبو القاسم بن حْلُوش في الانضمام إلى هذه الجمعية إثر تأسيسها سنة 1931 م، والقبولِ بالعُضوية في مجلسِ إدارتِها، فكان مِن ضمن مؤسِّسيها، وعُضوًا إداريًّا فاعلاً فيها، يشدُّ عضُدَ إخوانه العلماء المصلحين، لا سيَّما الرئيس: الشيخ ابنُ باديس. وتأسست شُعبة للجمعية في مدينة مستغانم، برئاسة الشيخ أبي القاسم بن حلوش.

نهجه الإصلاحي

يقول محمد الحسن: «واشتهر الشيخ أبو القاسم بن حلوش بلقب العالم المتفتِّح، والمصلح السَّلفيّ فحفظه الله من الغرق في مستنقع الشعوذة والدجل والبدع، كما غرق فيه أترابه ولِدَاتُهُ، ولم يقف موقفًا سلبيًّا بإِزائهم، بل كان يُجاهرُ بالحق، ويُحارب البدع والخرافات، وقد لحقته من الطرقيين وأنصارِهِم، ومن أهل البدع وأشياعهم إذايات مختلفة، ولكنَّهُ ظلَّ صامدًا على فكرته الإصلاحيَّة السَّلفيَّة، فما وهن لما أصابهُ في سبيل الله وما ضعف وما استكان»اهـ.

وفاته

تُوفي الشيخ أبو القاسم-رحمه الله- في 21 يناير 1949 م.
ونشرت جريدة النجاح خبر وفاته:

وكتب عنهُ رئيس جمعية العلماء ؛ الشيخ محمد البشير الإبراهيمي كلمةً مُنْصِفةً تحت عنوان: « مَوْتُ عَالِمٍ سَلَفِيٍّ مُصْلِحٍ هُوَ الشّيخ أبو القاسم بن حْلُوشْ »:

المصدر: wikipedia.org