اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
السيد أبو القاسم بن الحسين بن التقي الرضوي القمي اللاهوري (1249 هـ - 1324 هـ). هو رجل دين وفقيه ومتكلِّم ومفسِّر شيعي هندي. ذكره عباس القمي بالثناء في كتابه الكنى والألقاب إذ قال «كان عالماً جليلاً مفسّراً متبحراً»، كما ترجم له محسن الأمين العاملي في أعيان الشيعة وأثنى عليه بنصِّ عبارة القُمِّي. ذكره كذلك عمر كحالة في معجم المؤلفين قائلاً عنه أنَّه «فقيه مفسر».
كانت ولادة اللاهوري بمدينة فرخ آباد التي تقع حالياً في ولاية أُتر پرديش الهنديَّة، وبها نمى ونشأ، ثمَّ ارتحل إلى لكنو حيث لازم محمد بن دلدار علي الهندي ودرس عليه في الفقه والأصول والكلام والحديث وحصل منه ومن ابن أخيه محمد تقي على الإجازة.
خرج اللاهوري يريد الحجَّ، وفي طريقه آثر البقاء في لاهور - التي هي حسب التقسيم الجغرافي الحديث من مدن پاكستان - لفترةٍ ما، فسكن هناك عند النوَّاب علي رضا خان الشيعي اللاهوري، ثمَّ سافر إلى الحجاز للحجَّ والزيارة، ثمَّ ارتحل إلى العراق وحصلت له الإجازة عن بعض أعلام الشيعة آنذاك كمرتضى الأنصاري ومحمد حسين الأردكاني وغيرهم. ثمَّ تنقَّل بين عدَّة مدن إيرانيَّة كشيراز وكرمان وقم وإصفهان ومشهد لمواصلة دراسته.
رجع اللاهوري بعد رحلته الحجازيَّة والعراقيَّة إلى لاهور، وبقي فيها متصدراً للاجتهاد إلى أن تُوفيَّ بها في الرابع عشر من محرَّم 1324 هـ.
ترك اللاهوري عدداً من المؤلَّفات العربيَّة والفارسيَّة والأردويَّة، منها: