English  

كتب أبو الدرداء والقرآن

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أبو الدرداء والقرآن (معلومة)


حفظ أبو الدرداء القرآن الكريم، وعرضه على النبي محمد، وهو معدود فيمن جمع القرآن في حياة النبي، قال أنس بن مالك: «مات النبي ، ولم يجمع القرآن غير أربعة: أبو الدرداء ومعاذ وزيد بن ثابت وأبو زيد»، وزاد عليهم عامر الشعبي أبي بن كعب وسعد بن عبيد. لما توفي النبي محمد، انتقل أبو الدرداء إلى الشام، فقد روى محمد بن كعب القرظي أنه: «جمع القرآن خمسة: معاذ وعبادة بن الصامت وأبو الدرداء وأبي وأبو أيوب. فلما كان زمن عمر، كتب إليه يزيد بن أبي سفيان: «إن أهل الشام قد كثروا، وملئوا المدائن، واحتاجوا إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم. فأعني برجال يعلمونهم». فدعا عمر الخمسة، فقال: «إن إخوانكم قد استعانوني من يعلمهم القرآن، ويفقههم في الدين، فأعينوني يرحمكم الله بثلاثة منكم إن أحببتم، وإن انتدب ثلاثة منكم فليخرجوا». فقالوا: «ما كنا لنتساهم، هذا شيخ كبير - لأبي أيوب-، وأما هذا فسقيم - لأبي -، فخرج معاذ وعبادة وأبو الدرداء». فقال عمر: «ابدءوا بحمص، فإنكم ستجدون الناس على وجوه مختلفة، منهم من يلقن، فإذا رأيتم ذلك، فوجهوا إليه طائفة من الناس، فإذا رضيتم منهم، فليقم بها واحد، وليخرج واحد إلى دمشق، والآخر إلى فلسطين». فقدموا حمص فكانوا بها، حتى إذا رضوا من الناس أقام بها عبادة بن الصامت؛ وخرج أبو الدرداء إلى دمشق، ومعاذ إلى فلسطين، فمات في طاعون عمواس. ثم صار عبادة بعد إلى فلسطين وبها مات. ولم يزل أبو الدرداء بدمشق حتى مات». وقد تصدّر أبو الدرداء للإقراء في دمشق منذئذ، فصار سيدًا للقراء بها، وقيل أنه حلقة إقراء أبي الدرداء كان بها أزيد من ألف رجل، ولكل عشرة منهم ملقن، وكان أبو الدرداء يطوف عليهم قائمًا، فإذا أحكم الرجل منهم، تحول إلى أبي الدرداء يعرض عليه القرآن. وكان ممن عرض عليه القرآن عطية بن قيس الكلابي وأم الدرداء وخليد بن سعد وراشد بن سعد وخالد بن معدان وعبد الله بن عامر اليحصبي. وقال سالم بن أبي الجعد أنه سمع أبو الدرداء يقول: «سلوني، فوالله لئن فقدتموني لتفقدن رجلاً عظيمًا من أمة محمد ».

المصدر: wikipedia.org