هناك العديد من الأبعاد التي تتعلق بمفهوم الأمن الغذائي، ومن أبرزها ما يأتي:
- البُعد الأخلاقي: ويتعلق هذا البعد بحالة الإنسان الحالية والمُستقبلية، لأن الغذاء أمر أساسي في حياة الإنسان، لهذا يجب عدم الإضرار بالأمن الغذائي أو بالغذاء، لأن ذلك الإضرار يصل للإنسان ويؤثّر في مُستقبله، ومن أهداف هذا البُعد ما يأتي:
- وجود القيم الخاصة بالعدالة، ويعني ذلك هو حق الإنسان في الحصول على الغذاء بغض النظر عن دينه أو طبقته الاجتماعية أو الحضارية، أو الاجتماعية.
- الابتعاد عن ما يُعرف باسم التبعية الغذائية، لأنها قد تتسبب في ظهور التبعيّة السياسية.
- التعريف بمفهوم الاستهلاك الوطني، من أجل حماية الإنسان من الاستغلال.
- مقاومة الظواهر التي تُهدد اقتصاد الأمن الغذائي من الاحتكار، والغش، والمضاربة.
- العمل على تجاهل ورفض الدعايات المُغرضة الخاصة بالأغذية، مع ممارسة الرقابة على وسائل التواصل والإعلام.
- البُعد الاجتماعي: هو البُعد الذي يتأثر بالعناصر الاجتماعية المُجملة، ومن تلك العناصر ما يأتي:
- التحكّم في زيادة عدد السكان والخصوبة مع التخطيط السُكاني، وذلك بسبب زيادة عدد السكان.
- قياس مدى تطوّر السكان، ويكون ذلك من خلال تحديد مقدار الراحة النفسية الخاصة بالإنسان وعائلته، وتتمثل تلك الأمور في العديد من النواحي الغذائية، والصحيّة، والترفيهية.
- وجود تكافؤ بين الزوجين، ويكون ذلك من خلال ضمان حياة ومستقبل الأبناء سواء كان ذلك في الحياة أو الدراسة.
- وجود ما يُعرف بالحراك الجماعي في المُجتمع، ويظهر هذا الأمر من خلال الهجرة الداخلية والخارجية، مع تحديد المستوى الخاص باستقرار الأمن الغذائي في المجتمع.
- البُعد الاقتصادي: ويساعد البُعد الاقتصادي على تأمين الأمن الغذائي، ويكون ذلك من خلال توفّر عدة عناصر منها الموارد الطبيعية، والخدمات، وتطوّر الصناعة، ووجود الاتصالات والمواصلات، وهناك العديد من العناصر التي يمتلكها البُعد الاقتصادي، ومن أهمها:
- المُحافظة على وجود توازن بين قُدرة الإنسان على شراء الأغذية وتناولها.
- وجود عمليات تختص في تطوّر الدخل واستثماره.
- تطور القوانين الخاصة بالاستيراد والتصدير بما يختص بالاقتصاد المحلي والدولي.
- وجود أبعاد وقائية تختص بمواجهة المُشكلات التي تصدر عن التجارة في الزراعة، أو العمل على فتح أبواب الاستثمار أمام الأجانب، مع تجاهل ظواهر التهريب.
- البُعد السياسي: هو البُعد الذي يشير إلى دور الدولة في الإشراف على السياسات والبرامج الخاصة للأمن الغذائي، مع القيام بالبرامج الخاصة بالتنمية الشاملة بين عدد من القطاعات المختلفة الاجتماعية والاقتصادية، والحرص على تنظيم العلاقة بينها، مع المُحافظة على إستراتيجية الأمن الغذائي وتأمين حياة الأشخاص المُهتمين بها.
المصدر: mawdoo3.com