اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالنسبة لمعظم الأشخاص، وعلى مدار التاريخ، يعد عدم الإنجاب مأساة شخصية كبرى تتضمن الكثير من الألم العاطفي والحزن، وخاصة عندما تنتج عن إخفاق في الحمل أو عن وفاة الطفل. فقبل أن تحظى طريقة الحمل بالفهم التام، كان لوم عدم الإنجاب يلقى عادة على المرأة وهو ما أدى إلى إضافة مستوى عال من التأثيرات السلبية العاطفية والاجتماعية لعدم الإنجاب. "أما العائلات الثرية فقد لجأت لتبني أطفال كوسيلة للحصول على ورثة في حالات عدم الإنجاب أو في حالات عدم ولادة صبيان." وقد كانت الحوافز النقدية التي يقدمها الغربيون الراغبون في الأطفال قوية لدرجة أنها تسببت في نشأة سوق تجاري يختص بالإتجار بالأطفال.
قد يعاني الناس الذين يحاولون التأقلم مع عدم الإنجاب اللاطوعي من أعراض الكرب المماثلة لما يعاني منها الأشخاص المفجوعون، مثل مشكلات الصحة، والقلق، والاكتئاب.
قد كان لبعض حالات عدم الإنجاب، وخاصة في حالات الخلافة الملكية، والأشخاص ذوي القوة والنفوذ بوجه أعم، تأثيرات هائلة على السياسة، والثقافة، والمجتمع. حيث كان يعد عدم وجود طفل ذكر في كثير من الحالات نوعًا من أنواع عدم الإنجاب، لأن الأطفال الذكور هم ورثة الملكيات والألقاب. ومن بين أمثلة التأثيرات التاريخية على عدم الإنجاب الفعلي أو المحتمل:
اجتماعيًا، يؤدي عدم الإنجاب إلى ضغوطات مالية وفي بعض الأحيان دمار في المجتمعات التي تعتمد على أبنائها للمساهمة الاقتصادية ولدعم أعضاء العائلة والقبيلة. "وفي المجتمعات الزراعية تبلغ نسبة الأزواج الذين لا يتمكنون من إنجاب أطفال بسبب مشكلات يعاني منها أحد الزوجين 20 في المائة على الأقل. فقد تصبح المخاوف من عدم الوصول إلى نسبة المواليد المطلوبة جزءًا مهمًا من حياة الأسرة ... حتى بعد ولادة الطفل الأول. … وفي المجتمعات الزراعية، يتوفى ما يقرب من نصف الأطفال في غضون عامين من الولادة ... (ومن بين أشياء أخرى، يرسل الأطفال الناجون إلى الأسر المحرومة من الولادة لتوفير العمالة هناك، ولتقليل الأعباء المنزلية.) وعندما تقع إحدى الكوارث السكانية – كالتي تقع أثناء الحروب أو انتشار وباء يصبح من الضروري زيادة المعدلات السكانية."
وفي القرن العشرين والقرن الواحد والعشرين، عندما أصبح تحديد النسل سياسة من الممكن الاعتماد عليها في بعض البلدان، أصبح لعدم الإنجاب أثر هائل على التخطيط القومي والتخطيط المالي.