اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتحرك الأسنان نتيجة القوة و الضغط المطبق عليها. هناك أربعة عناصر أساسية تلزم من أجل المساعدة في تحريك الأسنان. في حالة استخدام تقويم الأسنان المعدني التقليدي، نحتاج إلى أقواس، مادة لاصقة، سلك مقوس لإبقاء الأسنان على استقامة واحدة. يتحرك السن عندما يضغط السلك المقوس على الأقواس و الأسنان. أحياناً تستخدم أربطة مطاطية لزيادة الضغط باتجاه معين. يتميز جهاز التقويم بأنه يوفر ضغطاً ثابتا يحرك الأسنان إلى موضعهم المناسب خلال فترة زمنية معينة. في كثير من حالات الأطفال و المراهقين، يتطلب منهم ارتداء مترسة الرأس كجزء من مرحلة العلاج الأولية، كما يحتاج بعض البالغون لارتدائها لمنع بعض الأسنان من التحرك. عندما يضغط التقويم على سن واحد، فإن اللثة تتمدد من جانب و تنضغط من الجانب الآخر. يجب أن تطبق هذه الحركة بشكل بطيء كي لا يفقد المريض سنّه، لهذا السبب تكون مدة ارتداء التقويم سنتين، كما يجب إجراء تعديل على التقويم كل ثلاثة إلى أربعة أسابيع. تقوم هذه العملية بإرخاء السن، فتنمو عظام جديدة لتدعم السن في موقعه الجديد. تسمى هذه العلمية بإعادة تشكيل العظام. وهي عملية نشطة حيوياً, مسؤولة عن جعل العظم أقوى عند ثأثره بضغط ثابت، و أضعف عند غياب هذا الضغط أو الحمل. تتكون العظام من خلايا بناءة و خلايا أكّالة. هناك نوعان من تآكل العظم: تآكل مباشر- يبدأ من الخلايا المبطنة للعظم السخني – وغير مباشر أو رجعي – والذي يحدث عندما تتعرض أربطة السن لكمية ضغط زائدة على فترة من الزمن. ثمة عامل مهم آخر مرتبط بحركة الأسنان و هو ترسب العظم. يحدث ترسب العظم بين أربطة اللثة، ولولاه لكانت الأسنان مرخية و كثرت الفراغات بينها. عادة يتحرك السن بمعدل ميليميتر واحد في الشهر أثناء العلاج، تتباين القيم بين الأفراد بسبب اختلاف ميكانيكا تقويم الأسنان التي تختلف بالكفاءة بالتالي تختلف الاستجابة.