التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | توفيق الهبل |
| قسم: | هندسة العمليات الحيوية [تعديل] |
| اللغة: | الإنجليزية |
| الناشر: | صدر في دمشق للمؤلف |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 310 |
| ترتيب الشهرة: | 522,148 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تقويم الأسنان اللساني غير المرئي ORTHODONTIE LINGUALE والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
مراجعة صحيفة تشرين السورية عن الكتاب
«التقويم اللساني غير المرئي»للدكتور توفيق الهبل، أول مرجع لهذه التقنية باللغة العربية في العالم وقد قام بتحديد انطلاقة هذا الكتاب بمناسبة انعقاد المؤتمر العربي العلمي الثالث لتقويم الأسنان المنعقد في دمشق بتاريخ 13،14،15/11/2007ويتميز هذا الكتاب من
حيث اللغة ومن حيث شموله على معلومات ومستجدات لاتوجد بأي مرجع سابق في العالم، وقد كان المؤل مراجعة صحيفة تشرين السورية عن الكتاب
«التقويم اللساني غير المرئي»للدكتور توفيق الهبل، أول مرجع لهذه التقنية باللغة العربية في العالم وقد قام بتحديد انطلاقة هذا الكتاب بمناسبة انعقاد المؤتمر العربي العلمي الثالث لتقويم الأسنان المنعقد في دمشق بتاريخ 13،14،15/11/2007ويتميز هذا الكتاب من
حيث اللغة ومن حيث شموله على معلومات ومستجدات لاتوجد بأي مرجع سابق في العالم، وقد كان المؤلف أول من حاضر هذه التقنية في الشرق الأوسط وذلك في المؤتمر العربي العلمي الثالث لتقويم الأسنان المنعقد في دمشق عام1997وقد قام بعمل محاضرة عملية(مادة سريرية)في المؤتمر العربي العلمي الرابع المنعقد في القاهرة عام2000، وهو يتحدث عن علم حديث وهو تقويم داخلي على السطوح الداخلية للأسنان العلوية والسفلية.
بدأت فكرة هذا العلم من اليابان عن طريق الدكتور الياباني فوجيتا وذلك عام1979، وأظهر الدكتور الفرنسي فونتنل مبدأ بورستون بإرجاع الناب بشكل غير مرئي، ومن ثم ظهرت مقالات تتحدث عن التقديم اللساني في الولايات المتحدة وفريق عمل برئاسة الدكتور كورز الذي طور هذه التقنية حتى يومنا هذا .
حيث ظهرت الحاصرات الشفافة من أجل المرضى الذين يرفضون التقويم التقليدي الخارجي المعدني، وكذلك من أجل المرضى البالغين والذين يرفضون قطعياً التقويم الخارجي الذي يُرى من قبل المحيطين به، مع أنهم بحاجة ماسة لتصحيح سوء الإطباق الذي يسبب سوء المظهر وابتسامة بشعة وإحراج نفسي وعائلي واجتماعي للمريض أو يسبب آفات بالنسج ما حول السنية الداعمة للأسنان، كما يسبب أحياناً امتصاصاً عظمياً والتهابات لثوية وما يعقبها من نزوف ورائحة فموية كريهة، ويسبب في أحيان كثيرة مشاكلات بالمفصل الفكي والتي لاينفع معها إلا المعالجة التقويمية التي تصحح توضع الأسنان السيئ.
لذلك كان لابد من وجود حلول من أجل هؤلاء المرضى لذلك ظهرت تقنية التقويم اللساني أو التقويم اللامرئي ويسمى كثيراً في أوروبا بتقنية تقويم الأسنان للبالغين أو التقويم اللساني وهو يعتمد على إلصاق الحاصرات الخاصة بهذه التقنية على أوجه السطوح الداخلية للأسنان العلوية والفسلية وبطرق خاصة ودقيقة. يشمل هذا الكتاب على عدة فصول يتحدث الفصل الأول عن ميزات ومساوئ هذه الحاصرات على الطبيب والمريض والفريق المساعد للطبيب وعلى المخبري الذي يلعب دوراً كبيراً في هذه التقنية، ويتحدث الفصل الثاني عن هذه الحاصرات من حيث أنواعها وأشكالها وخصائصها والفرق بينها، كما يتحدث الفصل الثالث عن المراحل المخبرية الخاصة والتي تعتبر العامل الرئيسي في هذه التقنية والتي تحتاج لمخبري مختص وبارع ودقيق لأن نتيجة المعالجة التقويمية في العيادة تعتمد بشكل أساسي على العمل المخبري.
كما أن هناك فصلاً يتحدث عن الميكانيكية الحيوية وتأثير القوى في حركة الأسنان ومقارنة التأثيرات الناجمة عن هذه التقنية بالتقنية الشفوية التقليدية، كما أن الفصل التالي يتحدث عن معالجات سريرية عملية لمختلف الحالات من سوء الإطباق وطريقة التعامل معها.
كما أن الفصل السادس يتحدث عن تثبيت الأسنان بعد المعالجة لتفادي نكس المعالجة وفشل النتائج بعد رفع الجهاز التقويمي اللساني، وكذلك عن أحدث الأجهزة المستعملة في هذه المرحلة. والفصل السادس يتحدث عن استطبابات ومضادات استطباب المعالجة بهذه التقنية والمعوقات التي تقف بوجه مقوّم الأسنان.
كما أن هناك القسم العملي الأول الذي يتحدث وبشكل مبرمج عن برمجة وتسلسل أطوار المعالجة التقويمية ونقاط الاختلاف بينها وبين التقنية التقليدية المرئية أو الشفوية.
والقسم العملي الثاني يتحدث عن المراحل التفصيلية للمعالجة العملية وكيفية معالجة الحالات المعقدة والصعبة والأسلاك المستعملة في هذه التقنية، كما أنه يتحدث عن تركيب الأسلاك التقويمية وعن خواص هذه الأسلاك التقويمية بأنواعها وخصائصها وخواصها ومواضع استعمالها وطرق معالجتها حرارياً وميكانيكياً، كما يتحدث عن الأدوات المستعملة والتي تختلف عن الأدوات المستعملة في تقنية التقويم التقليدي وتسهل عمل مقوم الأسنان لأن العمل يتم على السطوح الداخلية للأسنان.
كما تتحدث الخاتمة عن المغزى من هذه التقنية وكيفية التعامل معها وعدم اتخاذ إجراءات غير مدروسة وعواقبها.
والفصل الأخير يتحدث عن15مفتاحاً لنجاح المعالجة التقويمية وهي التي ترشد مقوم الأسنان الذي يريد ممارسة هذه التقنية من أجل نجاحه في ممارسة هذه التقنية، هذه المفاتيح اقترحها فريق العمل الذي درس وأسس البدايات لهذه التقنية والمؤلف من الدكتور كورمان والدكتور كورز والدكتور سميث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".