اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بوصفه عقارًا مضادًا للفطريات، يتشابه عقار كيتوكونازول في تركيبه مع المركب العضوي إميدازول كما يتدخل لإضعاف تكوين المركب الستيرولي إرجوستيرول - الذي يعتبر مكونًا أساسيًا في غشاء الخلية الفطرية - وكذلك أشكال معينة من الإنزيم. ويقوم عقار الكيتوكونازول - شأنه شأن مركبات الأزول المضادة للفطريات كلها - بأداء دوره العلاجي عن طريق تثبيط إنزيم 14-alpha-demethylase المعروف اختصارًا باسم (P45014DM) والذي ينتمي لمجموعة الإنزيمات cytochrome P450. ويساهم هذا الإنزيم في التحول الذي يطرأ في رحلة التكوين الحيوي لمركبات الستيرول حيث يتحول مركب لانوستيرول إلى مركب إرجوستيرول. ويتم استخدام جرعات أقل من فلوكونازول وايتراكونازول للتخلص من الفطريات - وذلك مقارنةً بعقار الكيتوكونازول؛ ذلك لأن هذه المركبات تجد طريقها خلال أغشية الخلية الفطرية بطريقة أسهل.
أما بوصفه مضادًا للأندروجين، فهناك - على الأقل - طريقتان معروفتان لعمل عقار الكيتوكونازول. في الطريقة الأولى - وهي الطريقة الأكثر شيوعًا - يتم تناول جرعات كبيرة من عقار الكيتوكونازول عن طريق الفم (400 ملليجرام بمعدل ثلاث جرعات في اليوم الواحد) لتثبيط التكوين الحيوي للأندروجين الخصوي والكظري؛ الأمر الذي يؤدي إلى الحد من مستويات هرمون التستوستيرون في الجسم. ويكون للعلاج بعقار الكيتوكونازول هذا الأثر لأنه يقوم بتثبيط مجموعة الإنزيمات المعروفة باسم cytochrome P450 وإنزيم 17,20-lyase الذي ينتمي لهذه المجموعة؛ وهي إنزيمات ضرورية لعملية التكوين الحيوي وتكسير روابط مركبات الستيرويد؛ ويشمل ذلك المواد السابقة لتكوين هرمون التستوستيرون. ونظرًا لفعاليته في الحد من مستويات الأندروجين الذي تقوم بعض أجهزة الجسم بتكوينه، فقد تم استخدام عقار الكيتوكونازول كعلاج لسرطان البروستاتا المعتمد على الأندروجين. من ناحية أخرى، يتعتبر عقار الكيتوكونازول من مضادات مستقبلات الأندروجين حيث ينجح في منع هرمونات الأندروجين مثل: التستوستيرون والهيدروتستوستيرون DHT من الارتباط بمستقبلات الأندروجين في الخلية. ومن المرجح أن يكون هذا التأثير لعقار الكيتوكونازول ضعيفًا إلى حد بعيد حتى مع تناول العقار عن طريق الفم بجرعات كبيرة.