اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتكون الخلية العصبيّة من جسم، وعدة تفرعات (بالإنجليزيّة: Dendrites)، ومحور واحد، و يمثّل جسم الخلية العصبية مركز التحكم فيها، ويحتوي في الغالب على عدة تفرّعات تعمل على توصيل الإشارة العصبية إلى جسم الخلية، بينما ينقل محور الخلية الإشارة العصبية إلى الخلايا المجاورة وإلى النسيج الهدف. ويوجد في نهاية كل خلية عصبية ما يُسمى بالتشابك العصبي (بالإنجليزيّة: Synaptic terminal)، حيث يمثل نقطة التقاء الخلية العصبيّة مع خلية أخرى، أو مع خلية عضلية، وفي الحقيقة يمتلئ التشابك العصبي بالأكياس التي تحمل مواد كيميائية تعمل كنواقل عصبية (بالإنجليزيّة: Neurotransmitter)، فبعد أن تسير الإشارات العصبية الكهربائية عبر الخلية العصبيّة، لتصل إلى التشابك العصبيّ، تخرج النواقل العصبيّة الكيميائيّة من الخلية الأولى إلى الخلية المجاورة، حيث تعمل هذه النواقل على نقل الإشارة الكهربائيّة إلى الخلية المجاورة، لتحمل معها الإشارة العصبيّة من جديد، وتستمرّ هذه العملية حتى وصول الإشارة إلى المكان المطلوب، وتجدر الإشارة إلى وجود مادة دهنية تغلّف الألياف العصبيّة، لتساعدها على نقل الإشارات بسرعة عالية وتُدعى الميالين (بالإنجليزيّة: Myelin).
ومن الجدير بالذكر أنّ هناك أربعة أنواع من العصبونات، تختلف عن بعضها في الشكل، والحجم، والموقع، والعمل المراد تنفيذه، وفيما يلي بيان لهذه الأنواع: