اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في صدمة توزيع الدم وللأسباب الواردة لاحقًا يحدث اصطراب في استجابة الأوعية الدموية للإشارات العصبية المتحكمة في انقباضها وانبساطها، مما يسبب انخفاض ضغط الدم. كما يحدث تمدد للأوعية الدموية الصغيرة المغذية للأعضاء الغير حيوية كالجلد مثلًا فيزداد تدفق الدم إليها على حساب تدفقه إلى الأعضاء الحيوية كالمخ والقلب.
يعمل القلب بشكل سوي في هذا النوع من الصدمة وتتلقى الدورة الدموية كمية كافية من الدم، على عكس بعض الأنواع الأخرى من صدمات جهاز الدوران كصدمة نزيف الدم التي تفقد فيها الدورة الدموية كميات كبيرة من الدم والصدمة القلبية التي لا يعمل فيها القلب بكفاءته الطبيعية.
كما تزداد نفاذية الشعريات الدموية وتتسرب منها مكونات الدم والسوائل من داخل الوعاء الدموي إلى المسافات الصغيرة بين الخلايا، مما يؤدي نقص حجم الدم ولزوجته وتركزه مما يرفع من احتمالية تكوين الجلطات الدموية التي تسبب انسداد الأوعية الدموية ومنع وصول الدم إلى الأنسجة وبالتالي موتها.