English  

كتب آلية حدوث الخوف

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

آلية حدوث الخوف (معلومة)


غالبا ما تجرى الدراسات المختبرية على الفئران لفحص اكتساب وانقراض استجابات الخوف المشروط، وفي عام 2004، قم الباحثين باكساب فئران خوف مشروط تجاه حافز معين، من خلال صدمة كهربائية، كما تمكن الباحثون في ذلك الحين من التتسبب في انقراض هذا الخوف المشروط، لدرجة أنه لم تعد الأدوية أو المخدرات قادرة على تقديم المزيد من المساعدة في عملية الانقراض، ومع ذلك فقد أظهرت الفئران علامات تجنب التعلم وليس الخوف، بتجنب المنطقة التي جلبت الألم لفئران الاختبار، وينظر إلى تجنب التعلم في الفئران باعتباره الاستجابة المشروطة، وبالتالي فإن السلوك يمكن أن يكون غير مشروط، كما دعمت الدراسة السابقة. وتعتبر الردود المنعكسة الدفاعية لأنواع محددة ( Species-specific defense reactions (SSDRs)) أو تجنب التعلم في الطبيعي هي الميل المحددة لتجنب تهديدات أو مؤثرات معينة، أو هي كيف تنجو الحيوانات في البرية. ويتقاسم البشر والحيوانات على حد سواء هذه الردود الفعل الدفاعية لأنواع محددة، مثل الهروب، والقتال، والتي تشمل أيضا العدوان الزائف، أو العدوان الوهمي أو التخويفي، ورد الفعل التحمدي تجاه التهديدات، والتي يسيطر عليها الجهاز العصبي الودي . ويتم تعلم هذه الردود الفعلية بسرعة كبيرة من خلال التفاعلات الاجتماعية بين آخرين من نفس الأنواع والأنواع الأخرى، والتفاعل مع البيئة. وهذه الردود المنعكسة لا يمكن نسيانها بسهولة، وبالتالي فإن الحيوان الذي ينجو هو الحيوان الذي يعرف بالفعل ما التهديد الذي يخشاه وكيفية تجنب هذا التهديد، على سبيل المثال في البشر رد الفعل على رؤية ثعبان، فكثير يقفزون إلى الوراء قبل حتى إدراك ما هو سبب القفز بعيدا عنه، وفي بعض الحالات يكتشف أنه عصا بدلا من كونه ثعبان.

وكما هو الحال مع العديد من وظائف الدماغ، فهناك مناطق مختلفة من الدماغ تشارك في فك رموز الخوف في البشر والأنواع غير البشرية الأخرى. وتصل اللوزة كلا الاتجاهين بين قشرة الفص الجبهي، وتحت المهاد، والقشرة الحسية، والحصين، المهاد، الحاجز، وجذع الدماغ. كما تلعب اللوزة دورا هاما في هذه الردود المنعكسة، مثل مركب amygdalofugal والذي يعتبر ضروري للتعلم المصاحب (associative learning)، ويتم تعلم الردود المنعكسة من خلال التفاعل مع البيئة والأخرين من نفس النوع، ويتم إنشاء رد الفعل العاطفي فقط بعد أن يتم ترحيل الإشارات بين مناطق مختلفة من الدماغ، وتفعيل الجهاز العصبي الودي، الذي يسيطر على استجابة الهروب والقتال، والتجمد، والخوف. وغالبا ما يتسبب التلف في اللوزة في ضعف إدراك الخوف (مثل حالة الإنسان من المريض، وهذا الضعف يمكن أن يتسبب في افتقار الأنواع المختلفة للإحساس بالخوف، وغالبا ما يمكن أن تصبح واثقة أكثر مما ينبغي، ومواجهة نظرائهم الأكبر، أو السير قداما تجاه المخلوقات المفترسة.

أراد روبرت بولس (1970)، وهو باحث في جامعة واشنطن، أن يفهم ردود الفعل الدفاعي للأنواع المحددة وتجنب التعلم بين الحيوانات، ولكنه وجد أن نظريات تجنب التعلم والأدوات التي كانت تستخدم لقياس هذا الاتجاه قد خرجت عن النطاق العالم الطبيعي، ووضع نظرية رد الفعل الدفاعي للأنواع المعينة. وهناك ثلاثة أشكال منها: الهروب، القتال (العدوان الزائف)، أو التجميد، وحتى الحيوانات المستأنسة لها ردود فعل عكسية، وفي تلك اللحظات يعتبر هذه الحيوانات قد عادت إلى المعايير الرجعية وتصبح "وحشية" مرة أخرى. يقول الدكتور بولس أن الاستجابات غالبا ما تعتمد على تعزيز إشارة السلامة أو الأمان، وليس إكراه المحفزات المشروطة. وإشارة الأمان يمكن أن تكون مصدرا من التغذية المرتجعة أو حتى تغيير للتحفيز.

المصدر: wikipedia.org