على الرغم من أهمية النصيحة في الإسلام إلا أنه يجب على الناصح التحلي بآداب النصيحة عند تقديمها، ويمكن بيان بعض هذه الآداب فيما يأتي:
- الإخلاص: إذ ينبغي للناصح إخلاص نيته لله تعالى، وعدم إظهار العلو والارتفاع على أخيه.
- استخدام الأسلوب المناسب: لا بُد للناصح من استخدام الأسلوب المناسب للنصيحة، فيختار أحسن العبارات، ويتلطف بالمنصوح، حتى تسود روح الأخوة والمودة بينهما، كما قال تعالى: (ادعُ إِلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجادِلهُم بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ)، ويجب اجتناب استخدام التعنيف والتشديد والتعيير والتبكيت في النصيحة.
- أن تكون في السر: ينبغي للناصح عدم الجهر في النصيحة أمام الناس إلا للمصلحة الراجحة، وقد بين ابن حزم -رحمه الله- هذا الآداب في النصيحة حيث قال: (إِذا نصحت فانصح سرا لَا جَهرا، وبتعريض لَا تَصْرِيح، إِلَّا أَن لَا يفهم المنصوح تعريضك، فَلَا بُد من التَّصْرِيح... فَإِن تعديت هَذِه الْوُجُوه فَأَنت ظَالِم لَا نَاصح).
- الصبر على الأذى: ينبغي للناصح الصبر على ما قد يصيبه من الأذى بسبب النصيحة.
المصدر: mawdoo3.com