من المستحبّ لمُخرج الصدقة أن يتأدّب ببعض الآداب خلال وبعد إخراجها، يُذكر منها:
- تقديم الصدقة المفروضة والمبادرة في إخراجها على الصدقة المستحبّة النافلة، فالصدقة الواجبة من أركان الإسلام الخمس التي افترضها الله -تعالى- على عباده، وأداء الفرائض من أحبّ الأعمال إلى الله تعالى.
- اجتهاد العبد في أن تبقى صدقته سرّيّةً لا يعلمها إلّا الله سبحانه.
- حرص العبد أن تكون النفقة مالاً حلالاً طيباً، فالله -تعالى- لا يقبل إلّا طيباً.
- تقديم أهل الرحم والقرابة على سواهم من الناس، فالصدقة على الرحم أعظم أجراً من الصدقة على الغريب.
- إخلاص النية لله -تعالى- وحده، وعلى النقيض فإنّ من أخرجها رياءً وطلباً لسُمعةٍ كانت له عقاباً وسبباً في عذابٍ شديدٍ في الآخرة.
- إلقاء العبد المتصدّق نظره على فضل الله -تعالى- عليه بهذا المال المُهدى له، وبذلك يترفّع العبد عن إلحاق المنّ والأذى بمن تصدّق عليهم وهباهم ممّا أهداه الله تعالى.
المصدر: mawdoo3.com