اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ من يُؤمنون بالكارما يرون أنّها لا تُوجَد عند جميع البَشَر، ولكنّ تأثيرها قد يكون في المجموعة كَكُلّ؛ فمثلاً إذا كان لدى مجموعة من الركاب على الطائرة كارما سيِّئة تُؤدِّي إلى تحطُّم الطائرة، فإنّ هذا قد يكون سبباً كافياً لوقوع الطائرة وتَحطُّمِها، وإن كان معهم أشخاص آخرون ليس لديهم هذه الكارما، إلّا أنّ بينهم فردٌ يحمل كارما تُعِينه على الحياة، فقد ينجو هذا الفرد من تحطُّم الطائرة، أو قد ينتهي به الأمر إلى عدم الذهاب في الرحلة أصلاً.
وعلى كلّ شخص عموماً أن يتحمّلَ نتيجة أفعاله وأخطائه وِفقاً لقانون الطبيعة، وأن يحاولَ التخلُّصَ من الكارما، وهو ليس بالشيء الصعب أو المستحيل؛ فالأشخاص الذين تَحكُمهم غرائزهم، ويُعطَون الحرّية الكاملة لرغباتهم، عليهم استرشاد إرادة الخالِق وتوجيهاته، وعدم اتّباع الأهواء والرغبات السيِّئة، وبذلك تُصبح سيطرتهم على الحياة الخارجيّة أفضل، وتَقِلُّ الكارما لديهم شيئاً فشيئاً إلى أن تتلاشى في نهاية الأمر.