English  

كتب آثار القنوط

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

آثار القنوط (معلومة)


للقنوط من رحمة الله -تعالى- العديد من الآثار التي تترتّب عليه، ومن أبرزها ما يأتي:

  • القنوط صفة ملازمة لأهل الكفر والضلال، فقد قال الله تعالى: (قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ)، وقد ذكر ابن عطيّة في تفسير هذه الآية أنّ اليأس والقنوط من رحمة الله -تعالى- إنّما هو من صفات الكافرين، وقال الله -تعالى- أيضاً: (وَلا تَيأَسوا مِن رَوحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيأَسُ مِن رَوحِ اللَّهِ إِلَّا القَومُ الكافِرونَ).
  • القنوط ليس من الصفات التي يتّصف بها المؤمن، لأنّ المؤمن لا يقنط من رحمة الله تعالى، وعفوه، ومغفرته مطلقاً، فالقنوط من رحمة الله ينافي الإيمان به.
  • القنوط فيه تكذيب لله تعالى ورسوله صلّى الله عليه وسلّم، فهو يكذّب بربوبيّة الله تعالى، ويجهل بصفاته التي منها رحمته لعباده، فقد قال الله تعالى في كتابه العزيز: (وَرَحمَتي وَسِعَت كُلَّ شَي).
  • القانط اليائس هو في الحقيقة يُسيء الأدب مع الله عزّ وجلّ؛ لأنّ القانط لا يعتقد بتحقّق رحمة الله -تعالى- له، في حين أنّ رحمة الله -تعالى- سبقت غضبه.
  • القنوط يؤدّي بالقانط إلى الوقوع في الكفر إذا استمرّ في قنوطه ويأسه من رحمة الله تعالى، وقد جاء في القرآن الكريم: (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)، وقد قال ابن سيرين وعبيدة السلماني في تفسير هذه الآية: إنّ حقيقة الإلقاء إلى التهلكة هو القنوط من رحمة الله تعالى.
  • القنوط يؤدي بالقانط إلى الانشغال عن ذكر الله تعالى، وكسله، وفتوره في أداء عباداته، قال ابن حجر الهيثمي: (القانط آيِس من نفع الأعمال، ومَن لازم ذلك تركَها).
  • القنوط من رحمة الله -تعالى- يُعدّ سبباً في الاستمرار على فعل المعاصي والمُنكَرات.
  • القنوط يؤدّي إلى حرمان القانط من مغفرة الله -تعالى- ورحمته وعفوه.
  • القنوط يؤدّي إلى فساد قلب القانط، وذهاب سكينته، وشعوره بالهمّ، والحزن، والحرمان في جميع الأوقات.


المصدر: mawdoo3.com