اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تؤثر التكنولوجيا على الأطفال أيضاً ونذكر بعض الآثار فيما يلي:
أدّى الانتشار الهائل للتكنولوجيا والأجهزة الذكية إلى تأثيرها بشكل سلبي على العلاقات الأسرية والاجتماعية بشكل عام، فأظهرت بعض الدراسات أنّ الأطفال الذين توقّفوا عن استخدام الأجهزة الذكية أظهروا تحسناً في تحديد مشاعرهم تجاه صور عُرضت عليهم مقارنة بغيرهم من الأطفال، وبناءً على هذه الدراسة فإنّ الاستخدام المبالغ فيه والغير عقلاني للأجهزة التكنولوجية الحديثة يؤثر سلباً على قدرة الأطفال ببناء علاقات اجتماعية مع المجتمع وعائلتهم، وبالتالي فإنهم يميلون أكثر للعزلة والوحدة بعيداً عن الآخرين.
إنّ زيادة استخدام الأجهزة التكنولوجية من حواسيب وأجهزة هواتف ذكية وخاصة في فترة الليل قد يعطّل الإنتاج الطبيعي لهرمون المسمىّ الميلاتونين، والذي يحتاجه الأطفال للنوم، مما يؤدي غالباً لمشاكل وصعوبة في النوم لديهم، فيفضّل الابتعاد عن الأجهزة التكنولوجية قبل فترة النوم فالطفل بحاجة لفترة من الاسترخاء بعيداً عن أي أجهزة للحصول على نوم صحي وهادئ.