يُرى في المجتمع المتضامن ما يأتي:
- التخلص من بعض الآفات الاجتماعية المتفشية مثل الفقر والبطالة والأمراض وغيرها من المشكلات التي تستدعي تكاتف الأفراد مع بعضهم البعض، ووقوفهم جنباً إلى جنب مع الجهات المعنيّة للتخلّص منها.
- تحقيق الأهداف والغايات المجتمعية بما يوفّره التضامن من تخصصية وتوزيع للأدوار بين الأفراد والمؤسسات، إذ يضمن ذلك تحقيق الخطط بجهد وزمن أقل.
- تدوير عجلة الاقتصاد المجتمعي وتحقيق الإنعاش الاقتصادي بما يزيده التضامن من معدلات في الإنتاجية والأرباح.
- تفعيل دور العمل التطوعي في المجتمع، وتحقيق ما يترتب عليه من آثار إيجابية في المجتمعات.
المصدر: mawdoo3.com