اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتبر الطفل المُشرّد أحد ضحايا المجتمع الذي سلب منه حقّ النمو الصحيّ، بسبب ما تعرّض له من انتهاكاتٍ مختلفةٍ كالتعنيف، والتي ينجم عنها العديد من المشاكل: كالاكتئاب، وعدم الثقة بالذات، والإصابة بأمراض صحيةٍ وعقليةٍ، وأخرى نفسيةٍ تتجسّد في ظهور اختلال في السلوكيات، ممّا يجعل من الصعب دمجه في المجتمع الدراسي، والحصول على حقوقه المعيشية، كالحق في النمو السليم للعقل والجسد والروح، هذا فضلاً عن افتقاره للحصول على حقوقه الاجتماعيّة، والمعنوية، والأمنية.
توجد العديد من الآثار السلبية المرتبطة بالتعليم لدى الأطفال المشردين، إذ يشعر الطفل المشرد بالعديد من التحديات السلوكية، والعاطفية المرتبطة بعدم حصوله على التعليم المناسب، كما قد يُسبب ذلك زيادة القلق والتوتر لديه، وتفضيله الانعزال عن المجتمع المحيط به، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة العدوانية والغضب لذوي المرحلة الكبيرة أكثر من غيرهم.