اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعاني سكان من غرس المستوطنات على أراضيهم مثل مستوطنة ميخولا القائمة على أراضي قرية الفارسية. ويمارس المستوطنون العديد من الانتهاكات ضد الأهالي مثل اطلاق النار على الماشية وسرقة المياه.
يعاني سكان وادي المالح من عدد من سياسات التهجير القسري منها منع استصدار تصاريح للبناء واصدار أوامر لهدم الخيام التي يسكنونها، على سبيل المثال أصدر الاحتلال 470 أمر هدم خلال عام 2013 لـ 750 منشأة من حظيرة حيوانات، بركس غنم، بيت من نايلون أو زنكو. تعاني 450 عائلة حاليًا من أخطار الهدم والتهجير.
70% من أراضي المالح مستخمة للتدريب العسكري خمس أيام في الأسبوع وما تبقى فيُصنّف على أنه محمية طبيعية. هجّرت سلطات الاستعمار خلال عام 2013 نحو 240 شخصاً من منطقة المالح لإجراء تدريبات عسكرية، فيما اصيب 12 مواطناً برصاص جيش الاحتلال اثناء التدريبات العسكرية أو آثار التدريبات وما يخلفه الجيش من ورائهم.
تعاني منطقة المالح من شح الخدمات الصحية والتعليمية ونقص شديد في المياه فيسيطر المستوطنون والشركات الإسرائيلية على حوالي 55%-60% من مياه وادي المالح، و85% من مياه الأغوار الشمالية تتحكم فيها شركة المياه الإسرائيلية "مكوروت" وتبيعها للفلسطيني بمبالغ باهظة تصل إلى 150 شيكل للخزان الواحد (3 كوب) إلّا أن سلطات الاستعمار تقوم بأغلاق عشرات فتحات المياه وتدمير مئات الامتار من خطوط المياه لهذه الخزانات بأدعاء انها غير مرخصة في مناطق خاضعه للسيطرة الامنية الإسرائيلية.
تمنع سلطات الاستعمار الإسرائيلي عن الفلسطينيين حفر آبار المياه فيما يعتمد العدد من سكان المنطقة على الزراعة المروية كمصدر رزق أساسي، بينما تقوم شركة "ميكروت" موزع المياه الإسرائيلي في الضفة الغربية بحفر الابار التي يصل بعضها إلى عمق 100 متر بغية تزويد المستوطنات والمزارع التابعه لها بالمياه طوال العام، وقد أدت هذه السياسة إلى تجفيف عشرات الآبار والينابيع المنتشرة في المنطقة بفعل هذه الآبار العميقه يذكر أن عدد الابار الموجودة في الاغوار الشمالية هو 10 آبار والذي يعمل منها هو بئر واحد فقط.